

✍️محمد الفاتح حضرة
منيب..
شاب يافع في العشرين من عمره يحمل علم الوطن🇸🇩
خرج بالأمس 19 ديسمبر في قريته الصغيرة مقاصر – الولاية الشمالية
أحياءً لـ ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة
خرج و تحدث عقب صلاة الجمعة أمام شخصين أو ثلاثة عن ديسمبر وعن إستبداد الكيزان و حل و تسريح الدعم السريع وكل الميليشيات والكتائب التي صنعها الكيزان والعسكر ..
🫵منيب..
لم يلتفت له أغلب الناس ولم يستمعون إليه ..
أكمل مخاطبته لنفسه أمام ربه ، ثم عاد إلى بيته بهدوء.
في المساء..
👿حضرت جحافل أمن جماعة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني..
حاصروا منزله
وكأنه قائد كتيبة إرهابية
أرهبوا أسرته
أخافوا الجيران
واعتقلوا الفتى بذلٍ وإهانة وذهبوا به الي المجهول..
✊منيب..
فتى نحيف..
ضئيل الجسد
أعزل
لا يحمل سلاحًا
ولا يملك سوى لسانٍ يقول كلمة الحق و قلب طاهر شجاع..
ومع ذلك
أرعبهم وأغضَّ مضجعهم !!!
سبحان الله
ظن العسكر الانقلابيون والكيزان
أن هذه الحرب القذرة
قد قضت على ثورة ديسمبر
لكنهم لا يعلمون
أن الثورة
باتت في قلب كل شاب
وفي وعي كل طفل سوداني
منيب لم يُعتقل
منيب كشف خوفهم ثم مضي راضياً مرضياً..
✌️منيب..
حين خرج في 19 ديسمبر
لم يحمل حجرًا
لم يرفع سلاحًا
لم يُحرّض على عنف
قال كلمة
عن وطن
عن ثورة
عن كرامة
تحدث بعد صلاة الجمعة
أمام شخصين أو ثلاثة
ثم عاد إلى منزله
كما يفعل الأبرياء
لكن في المساء
تحركت دولة الخوف
جحافل أمن الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني
حاصروا بيتًا متواضعًا
وأرهبوا أسرة
وأذلّوا فتى
فتى نحيف
أعزل
كل جرمه
أنه لم يصمت!!
هكذا تخاف الأنظمة المجرمة المستبدة ..
تخاف من الكلمة
وترتعد من شاب
أعزل
ظنوا
أن الحرب أطفأت ديسمبر
وأن القتل محا الذاكرة
وأن الرعب كسر الوعي
لكن منيب
فضح الوهم
وأثبت أن الثورة
لم تعد في الشوارع فقط
بل في الصدور
الثورة لم تُهزم!!
الثورة تتنفس في جيل جديد!!
#منيب
#ثورة_ديسمبر
#19_ديسمبر
#الوعي_سلاح
#يسقط_حكم_العسكر
#يسقط_الكيزان



