أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي لحكومة تأسيس عن إدانتها الشديدة لتصريحات وزير خارجية سلطة بورتسودان، التي أكد فيها ما وصفته بـ”الدعم الكامل من جمهورية مصر العربية لميليشياتهم المسلحة” بحسب وصف البيان، معتبرة أن هذا التصريح يمثل تدخلًا خارجيًا خطيرًا يُعطل جهود إنهاء الحرب ويقوض فرص إطلاق عملية سياسية شاملة في السودان.
وفي بيان رسمي، وصفت الوزارة التصريحات بأنها سابقة خطيرة تكشف حجم التدخلات الخارجية في الشأن السوداني، مؤكدة أن هذا الاعتراف العلني يُعد إقرارًا موثقًا أمام المجتمع الدولي بدور أطراف خارجية في تأجيج الصراع وتعطيل المبادرات السلمية.
وتساءلت الوزارة عن غياب ردود الفعل تجاه هذا التصريح، رغم خطورته على الأمن الإقليمي.
ودعت حكومة تأسيس جمهورية مصر العربية إلى مراجعة موقفها ودعم جهود السلام، بدلًا من دعم ما وصفته بـ”سلطة الإسلاميين الإرهابيين في بورتسودان”.
أكد البيان أن الشعب السوداني، الذي أنهكته الحروب والأزمات، يتطلع إلى موقف عادل ومسؤول من الإقليم والعالم، يضع مصلحة السودان فوق الحسابات السياسية الضيقة، ويعيد الاعتبار لحقه في السلام والاستقرار والعيش الكريم.
وختمت الوزارة بيانها بالقول: “إن التاريخ لن يرحم من ساهم في إطالة أمد هذه المأساة، ولن يغفر لمن وقف في وجه إرادة السودانيين في الحرية والسلام والعدالة.”



