الأعمدة

مانتشيتي الرياضي الذي دخل التاريخ في مصر .. وعلاقة مرتضي منصور بترامب !!

" سر لقب موحد القطبين الذي أطلقه علي اعلامي مصري كبير بمناسبة زيارتي وتكريمي من أندية الاهلي والزمالك خلال اسبوع

بخروج الاهلي و بيراميدز من المنافسات الأفريقية بعكس التوقعات اتوقع تكاثف الضغوط علي نادي الزمالك مدرسة الكورة والفن والهندسة باعتباره آخر الآمال المغلقة كرة القدم المصرية لإنقاذ مشاركات الأندية المصرية في البطولات الأفريقية فهل ينجح الزمالك في اجتياز هذا الاختبار في ظل الظروف النفسية المعقدة التي واكبت خروج أندية بيراميدز والاهلي صاحب الكعب العالي والرصيد الأكبر في حصد البطولات الأفريقية بين أندية القارة
تضعضع المستوي الفني للأهلي المصري محليا وخروجه من البطولة الافريقية لن يمر بسلام وستعقبه عاصفة هوجاء ستفضي الي تغييرات وتبديلات في الإطار الفني وعلي مستوي اللاعبين وربما يطال الوجوه الإدارية أيضا
بالعودة الي مسيرة نادي الزمالك في البطولة الأفريقية وحظوظه في الظفر بلقب افريقي بعد غياب وفي ظل خروج الاهلي وبيراميدز المخالف لجميع التكهنات والتوقعات تظل أنظار وقلوب جماهير الرياضية المصرية بجميع أطيافها معلقة أكثر من أي وقت مضي بقلعة ميت عقبة كمنقذ لموسم الكرة المصرية وتجنبا لخروجها من مولد البطولات الأفريقية بدون حمص والمقصود هنا بطبيعة الحال ليس حمص لاعب النادي الأهلي المصري السابق
الوضع الحالي لنادي الزمالك اءاء المعطيات التي سقناها ستفرض عليه مزيدا من الضغوط التي يمكن التغلب عليها بقليل من الروية والرؤية الفنية والإدارية مع شرط الايمان المطلق بقدرة لاعبيه النفسيه علي تجاوز كل هذه الآثار لأجل تجاوزها للظفر باللقب سيما وأن تجارب مدرسة الهندسة في المعمعة الأفريقية سترجح كفته وهذا يتوقف علي إيمانهم وقدرتهم علي بلوغ الهدف لأجل تقديم اخر الكؤوس الإفريقية كنخب لصحة مهندس الكرة المصرية المعلم حسن شحاته باعتباره افضل ترياق لصحته ولصحة جمهور الزمالك المتعطش لمثل هكذا بطولة سيما وأن إحراز نادي المالك لاخر البطولات الأفريقية عقب الخروج الحزين لغريمهم التقليدي الأهلي سيكون ذا لون وطعم وطابع خاص وسيدفع جماهير القلعة البيضاء للاحتفال بصورة غير مسبوقة باعتبارهم المنقذ واحد فرسان الرهان وفي حال حدوث المعجزة فإن جمهور وصحافة الزمالك موعودة بتدوين هذه الفرحة في سجلات التاريخ والعزف علي اوتارها متي حمي وطيس النقاش الكروي مع جمهور النادي الاهلي

الان تظل قلوب وافئدة جمهور كرة القدم المصرية معلقة في انتظارحصول نادي الزمالك علي اللقب للاحتفال به جوار تمثال ابو الهول وفي جميع القري والنجوع المصرية ولاباس أن تم عرضه في العاصمة السودانية الخرطوم اكبر معقل لعشاق نادي الزمالك خارج مصر
وبمناسبة الحديث عن القلعة البيضاء يجب أن أعرج علي تلك الدعوة التي تلقيتها لحضور الاجتماع الهام الذي عقده سعادة المستشار مرتضي منصور مع مجموعة كبيرة من الإعلاميين الرياضيين العرب داخل أسوار النادي وكانت هذه المرة الأولي التي التقي فيها سعادة المستشار مرتضي منصور رئيس النادي وجها لوجه وكنت أحد المعجبين به وكان عند حسن ظني به حين مازحني وطلب مني الجلوس في الصف الأول وفي مواجهته مباشرة ثم سرعان ما فتح نيران أسلحته الفتاكة والمدمرة نحو شخصية اهلاوية دون خشية من خوف اوعقاب من الآثار القانونية المترتبة علي تصريحاته باعتباره يملك الأدلة الدامغة فضلا عن تحديه ومطالبته للشخصية الاهلاوية بفتح بلاغ ضده في حال امتلك الجرأة مما أثار دهشتي ومع ذلك كنت أنصت الي حديثه وحركاته بمزيد من الفضول الذي دفعني لمقارنته بدونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الذي يستمد كبريائه كرئيس القوي دولة في العالم وعلي ذات النحو كان يمضي سعادة المستشار مرتضي منصور كاكبر رئيس لقوي كروية مصرية
وعلي ذكر أندية القمة المصرية وميولي الزملكاوية والتنافس المحموم الذي يغلقها بطابع خاص أود الكشف في هذه السانحة عن سر للمرة الأولي حين كنت اعمل في مجلة الصقر الرياضية القطرية رفقة عدد من زملاء المهنة المصريين ومعظمهم من عشاق النادي الأهلي الذي كان يهيمن لسنوات علي بطولات الدوري المصري إلي أن حانت تلك اللحظة التي قال فيها نادي الزماك الطاولة علي النادي الأهلي ليفوز باغلي البطولات المصرية وأذكر أن مراسلنا من القاهرة علي محمود كان قد بعث بالخبر الذي انفجر دويه ليعم أرجاء العالم وقع الهزيمة كان مدويا ومزلزلا لجمهور النادي الأهلي ولصحافته ولادارته أيضا ولذلك قرر الاستاذ سعد الرميحي رئيس تحرير مجلة الصقر ومستشار امير قطر الوالد الشيخ حمد عقد اجتماع خاص لطاقم المجلة لأجل اختيار عنوان جاذب لفوز الزمالك علي الاهلي باعتباره حدثا غير عادي ولأجل اجتذاب اكبر عدد من قراء المجلة بمصر حيث كانت نسبة توزيع المجلة مرتفعة اصلا وتأتي في المرتبة الثانية بعد السودان
في الأثناء كنت في السوق بصدد رحلة الشراء والإعداد لسفري في عطلتي السنوية وفي الأثناء فوجئت بمكالمة هاتفية من نظام بلقيس سكرتيرة رئيس التحرير سعد الرميحي التي طلبت مني العودة للمكتب حسب رغبة ابومحمد وسرعان ما عدت الدراجي لأحد طاقم المجلة في حالة اجتماع في مكتب المصمم برقاوي لأجل اختيار عنوان قصير وحاذب كمانشيت رئيسي للمجلة ويتمحور حول فوز الزمالك وقد استغرقهم الأمر الكثير من الوقت لأجل العثور علي العنوان بالرغم من وجود كبار عمالقة الإعلام الرياضي العربي ضمن طاقم المجلة مثل الاستاذ القامة فائز عبد الهادي ومجدي زهران وعصام ابو الغيط عدا عن أنهم جميعا من الاهلاوية لذلك لم يكونوا في تلك الحماسة لاختيار مانشيت ربما يتسبب في إحباط جمهور الاهلي وقاعدته العريضة ولنا لم يجد منهم الاستاذ سعد الرميحي أي رغبة أو تجاوب قام بالاتصال علي شخصي الضعيف ومجرد دخولي الاجتماع سألني أن كنت قد شاهدت مبارة القمة المصرية التي جرت بالامس وكان ردي بنعم شاهدتها واستمتعت بها وقبل أن أكمل اجابتي عاجلني بالقول نحن الآن بصدد اختيار مانشيت يعبر عن هذا الفوز منذ نحو ساعة .. فهل لديك مقترح مانشيت معبر .. وهنا لم اتواني للحظة قبل أن افجر المانشيت القنبلة ونصه .. الاهلي يرفع الراية البيضاء أمام الزمالك وبالفعل تمت إجازة المانشيت بالإجماع ونشره كمانشيت اول وكانت المفاجأة حيث احتفي جمهور الرياضة المصري عامة وجمهور الزمالك خاصة بالمانسيت الذي انتشر بين قراء المحلة في مصر كما النار في الهشيم ليدخل ضمن المانشيتات الفريدة والنادرة والجاذبة في تاريخ الصحافة المصرية .. ولنا عودة لجهة سرد العديد من ذكرياتي مع كرة القدم والصحافة المصرية ومن ضمنها لقي موحد القطبين ذلك اللقب الذي أطلقه علي اعلامي اهلاوي مصري بمناسبة زيارتي وتكريمي بواسطة إدارات أندية الزمالك والاهلي خلال ٣ ايام

زر الذهاب إلى الأعلى