الأعمدة

هل أصبح الشعب السوداني ضحيةً لجيشه ولمؤسساته العسكرية والامنية والشرطية ؟!

محمد الفاتح حضرة
سؤال قاسٍ… لكنه أصبح سؤالاً حقيقياً يتردد في ذهني وفي وجدان ملايين السودانيين.
كيف يمكن أن يحكم الجيش السودان حوالي 60 سنة من أصل 70 سنة منذ الاستقلال… ثم يصل البلد إلى هذا المستوى من الدمار؟
كيف نفسر أن أغلب الحروب كانت داخل السودان… وأن الضحايا كانوا دائماً من المدنيين؟
جنوب السودان..
دارفور…
جنوب كردفان…
النيل الأزرق…
الخرطوم…
مدني…
سنجة..
الفاشر…
نيالا..
الجنينة..
زالنجي..
الضعين..
الأبيض بارا النهود بابانوسة
أين في السودان كان المواطن آمناً؟!
كيف يُطلب من نفس المواطن أن يثق بلا سؤال!!
📜✍️شهادة مواطن سوداني عادي
أنا لست سياسياً…
ولا ناشطاً…
ولا تابعاً لأي حزب…
أنا مجرد سوداني كان يريد أن يعيش حياة عادية هو وعائلته وجيرانه .
كنت أظن أن الجيش موجود ليحمينا…
كما تعلمنا في المدارس…
لكن الواقع الذي رأيناه كان مختلفاً جداً جداً 😓
رأيت المدن تُقصف…
والأحياء تتحول إلى جبهات قتال…
والناس تهرب بلا ماء ولا طعام…
ولم نر حمايةً من الجيش !!
رأيت شباب الثورة يُقتلون…
فقيل لنا:
ليس الجيش من قتلهم… بل طرف ثالث مجهووول ‼️.
فصدقناهم وكذبنا أعيننا 😓
ثم قتل الشباب في مواكب 25 أكتوبر…
فقيل لنا:
طرف ثالث.
فصدقنا.
ثم اندلعت الحرب بين الجيش والدعم السريع…
فدُمّرت البيوت…
ونهبت الممتلكات…
ونزح الملايين…
فقيل لنا:
إنها مؤامرة خارجية.
فصدق البعض مرة أخرى.
🫵🧐لكن الحقيقة كانت واضحة:
الجيش يقاتل قوة خرجت أصلاً من داخل منظومته…
إنه صراع علي السلطة من بعد إنقلابهما معا علي الثورة …
قالوا :
إنها حرب الكرامة للشعب
الكرامة 🤔‼️
لكن من مات؟
نحن.
من نزح؟
نحن.
من فقد كل شيء؟
نحن.
ثم قالوا لنا:
هذه حرب من أجلكم.
أي أجلنا؟!
نحن الذين أصبحنا بلا بيوت؟!
نحن الذين فقدنا أبناءنا؟!
نحن الذين أصبحنا لاجئين؟!
بيان مواطن سوداني بسيط 🛑
لسنا خونة.
لسنا عملاء.
لسنا ضد الجيش.
نحن فقط شعب يريد أن يعيش.
نحن الذين قتلتم أبناءنا…
ثم قلتم:
طرف ثالث.
نحن الذين دمرت الحرب بيوتنا…
ثم قلتم:
كرامة.
أي كرامة؟!
كرامة من فقد بيته؟!
كرامة من ينام في مراكز النزوح؟!
كرامة من فقد أطفاله؟!
اللحظة الفاصلة
عندما قلنا فقط:
أوقفوا الحرب…
كان الرد:
أنتم خونة.
أنتم عملاء.
أنتم قحاطة.
قلنا لهم :
نحن المدنيون…
نحن الشعب السوداني..
نحن الذين تموتون بإسمهم…
نحن نطلب وقف الحرب.
فكان الرد:
الغضب…😡
والتخوين…
واستمرار القتل..
💢 بالله عليكم..
متى أصبح طلب السلام خيانة؟
متى أصبح طلب الحياة جريمة؟
متى أصبح المدني عدواً؟!
إن أخطر ما حدث في السودان
ليس فقط الحرب…
بل محاولة إقناع الضحية بأنه يجب أن:
يثق بمن لم يحمه…
بأن يحب من لم يمنع مأساته…
بأن ينسى كل ما رآه بعينيه…
ويسكت ويصمت ويصدق دعاية الحرب والكرامة ‼️😓
إن الشعوب قد تصبر…
ولكنها لا تنسى.
🧐🫵الحقيقة التي يجب أن تُقال:
نحن لا نكره الجيش…
نحن فقط لا نريد أن نموت.
لا نكره الجنود…
نحن فقط لا نريد أن ندفن أبناءنا لأجل صراع العسكر علي الحكم والسلطة .
نحن لا نريد سلطة…
ولا شعارات…
ولا خطابات…
نريد فقط:
أن نعيش مثل بقية البشر.
🟢الخلاصة:
الشعب السوداني لا يحتاج جيشاً يحكم بإسمه…
بل جيشاً يحميه فعلاً.
المواطن السوداني لا يحتاج مزيداً من الحروب…
بل يحتاج:
أمان..
سلام حرية عدالة.
نحتاج دولة طبيعية..
نريد مستقبل بلا دماء ولا فساد ولا خوف .
🛑 السؤال الذي يجب أن يجيب عليه كل سوداني بصدق:
هل الجيش موجود لحماية الشعب؟
أم أن الشعب أصبح وقوداً لصراعات السلطة؟
التاريخ قد أعطى الإجابة…
وأعتقد ان بعض الشعب قد بدأ يفهم .
✍️ محمد الفاتح حضرة
من أجل أن لا يضيع صوت المدنيين.
#السودان
#أوقفوا_الحرب
#لا_لحكم_العسكر
#السلام_للسودان
#StopWar

زر الذهاب إلى الأعلى