
#روما، RAdwan ALi Al Hasan
تتجه الأنظار فجر الأربعاء نحو ملعب «ستاديو مونتيري» في المكسيك، حيث يحتضن نهائي الملحق العالمي الحاسم الذي يجمع منتخب العراق بنظيره البوليفي، في موقعة مصيرية تمنح الفائز بطاقة العبور إلى كأس العالم 2026، ليكون ثامن ممثل عربي في المحفل الكروي العالمي الذي تستضيفه ثلاثياً أميركا وكندا والمكسيك.
ويدخل المنتخب العراقي بقيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد هذه المباراة وهو يحلم بكتابة فصل جديد من تاريخه، عبر العودة إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب طويل امتد منذ نسخة المكسيك عام 1986، بينما يأمل منتخب بوليفيا في استعادة أمجاده المونديالية للمرة الرابعة في تاريخه، بعد آخر ظهور له عام 1994.
وكان «أسود الرافدين» قد أنهوا الدور الثالث من التصفيات الآسيوية في المركز الثالث خلف كوريا الجنوبية والأردن، ليدخلوا بعدها غمار الملحق الآسيوي، حيث فرضوا وجودهم بقوة واحتلوا المركز الثاني في مجموعتهم خلف السعودية المتأهلة مباشرة، قبل أن يخطفوا بطاقة التمثيل الآسيوي في الملحق العالمي بعد مواجهة شرسة مع الإمارات حسمها العراق لصالحه.
وجاءت القرعة لتضع العراق في مواجهة الفائز من نصف النهائي بين بوليفيا وسورينام، ونجح المنتخب البوليفي في حجز مكانه في النهائي بعد انتزاعه فوزاً صعباً على سورينام بنتيجة 2-1.
موقعة بنكهة المونديال
المواجهة المرتقبة تحمل في طياتها أبعاداً استثنائية، إذ يدرك الفريقان أن الفوز الوحيد هو من سيفتح لهما أبواب العرس العالمي، وستكون كتيبة أرنولد على موعد مع اختبار قوي أمام منتخب بوليفيا الذي يمتلك خبرات جيدة رغم غيابه الطويل عن المونديال.
الفائز من هذه القمة لن يقتصر مكسبه على حجز تذكرة السفر إلى المونديال فحسب، بل سيلتحق مباشرة بمجموعة نارية تضم كلاً من فرنسا والسنغال والنرويج ضمن المجموعة التاسعة في النهائيات المقررة انطلاقتها حزيران المقبل.
وفي حال نجح العراق في اجتياز هذه العقبة الصعبة، فسيكون سابع المنتخبات العربية التي ضمنت وجودها في المونديال، لينضم بذلك إلى كل من الأردن والمغرب ومصر وتونس والسعودية وقطر والجزائر، في إنجاز غير مسبوق للكرة العربية في تاريخ المسابقة العالمية.



