مبارك حتة.. يكتب منتجع الرميلة.. الحاضر الغائب
هكذا اوجدته الطبيعة وغرست فى شريان ارضه المياه لتدب فيها الحياة. عن ساحل ومساحة فسيحة مغطى بالخضرة الغابية.



منتجع الرميلة او غابة الرميلة بخشم الغربة بولاية كسلا. مساحة للجمال وواجهه سياحية تغذيها المياه التى يتم تفريقها سنويا من خزان خشم الغربة لتتشكل ضفة بمحازاة مياه الخزان.
لجمال الطبيعة فى تلك البقعة الساحرة تعارف عليها الناس كواجهة براح تقام عليها الرحلات وهى استراحة تغسل العيون من التلوث البصرى وضجيج المدينة.
بجانب ذلك هى مرتع خصب لرعى الماشية التى يكثر ضرعها باللبن عندما تسرح وتمرح كيفما شاء لها.
الاعلامى والباحث فى تراث الشرق الاستاذ هاسم عمر عضو اتحاد الصحفيين السودانيين بجانب عضويته فى اتحادى الصحفيين العرب والافارقة.
اخذ لقطة ساحرة من تلك المنطقة جعل الكثيرون يغوسون فى اضابيرها لتجعلهم يتسالون عن مكانها.
لتكون هى الحاضر الغائب فهى لم تاخذ حظها من الانعكاس الذى يبقيها واجهه سياحية وهى كذلك.
الصورة اعلاه للاستاذ هاسم عمر كانت فى الموعد وهى تستنطق لسان الاخرين بالجمال عبر رؤية بصرية ثاقبة حاضرة فى الزمان والمكان وتعلن عن نفسها بوتقة للجمال.
هكذا يكون حديث الصورة بعدسة الفنان هاشم عمر تمشى بيننا بالمعلومة والجمال.



