الاقتصاد السوداني الان : جرس انذار من وحي مؤشرات الانهيار
وسط اضراب بعض المخابز الاعلان عن زيادة جديدة في أسعار الخبز صبيحة اليوم : والقادم اسوأ
وسط اضراب بعض المخابز الاعلان عن زيادة جديدة في أسعار الخبز صبيحة اليوم :
” بعض المخابز طبقت اليوم زيادات
٤ رغيفات الف جنيه وبعض المناطق ٣ رغيفات ب الف جنيه.
ولسه سمير ماشي
من الطرائف عندما تم تسعير الخبز بواقع ٥ رغيفات بجنيه قام أصحاب المخابز بتقليل وزنه وسط صمت غريب ومحير من المواطن والسلطات
ممارسة لي ذراع الحكومة بواسطة أصحاب المخابز من خلال فرض الواقع الجديد لن يجد من يعارضه مما دفعني للتصور بأن المواطن السوداني الساكت عن هضم حقوقه لن يتحرك حتي لو تم الاستيلاء علي منزله بالقوة الجبرية وفي هذه الحالة سيظل يتذمر فقط في جلسات ستات الشاي وفي المواصلات العامة دون إبداء أي ردة فعل قد تعيد له حقوقه وكينونته واحترامه المفقود
والخوف مابكتل … بكتل سكات الزول
ياربي المواطن دا يكون ساكت ليهو فوق رأي ..
منذ الأمس تشهد محطات الوقود بالعاصمة ازدحاما غير مسبوق في انتظار الوقود الذي قد يأتي وقد لاياتب ابدا
واذا هذا الواقع المرير فرض أصحاب الحافلات والمواصلات العامة تسعيرة جديدة أدت إلي نشوب العديد من المشاكل والصراعات بين الركاب والسائقين انتهي بعضها في مراكز الشرطة وبعضها بالجودية
ويارحمن ارحم بوجودك .. خلي الغيث ينزل ببلودك
ولكل ماتقدم فإن الوضع الاقتصادي الان ينذر بكارثة وشر مستطير حسب المؤشرات وبذلك تصبح النهاية المحزنة أتية لاىيب فيها واقرب مما كان العدو يتصور
علي الطلاق اسعار الرغيف أصبحت تتغير كل صباح علي طريقة تغييرات تكتيكات وخطط كرة القدم .. ٥ .. ٣ .. ٢ ..
نزيدكم من الشعر بيت .. الكهرباء قاطعة والموية ايضا قاطعة .. والمواطن يفقتق لأبسط مقومات الحياة وسيظل يقتات من كذب كابينة حكومة الأمر الواقع
بلادنا تشهد ملهاة جديدة كل صباح فهل استعاض المواطن السوداني عن سك حقوقه بسك الكيس وسك العيش والاجابة المنطقية في ظل ظروف الجوع والمسغبة فإن المواطن الساكت لن يبرح مربع لعبة السكوكية
من الاخر .. شعب توفرت له كل سبل الأنقراض وما زال متمسك بالحياة
الرسم للكاريكاريست العالمي الزميل والحبيب الفنان يحيي السويد



