الأعمدة

*بريق الذهب ام الموت الزؤام {3-5}*

البروف ايهاب السر
ٱستاذ المبيدات والسموم*
*جامعة الجزيرة*
كلنا تابعنا مأساة الأسرة السودانية في القاهرة والتي راحت ضحية وجبة اسماك ملوثة باحد السموم. حيث صار اللهث خلف الكسب السريع يوقع الناس في المحظور. في هذا العصر الذي ضرب فيه التلوث باطانبه عالمنا الذي، لم يعد ورديا انه بحق عصر السموم. حقيقة تستحصرني هنا مقولة راشيل كارسون صاحبة الربيع الصامت *( حرب الأنسان على الطبيعة انما هي حرب على نفسه)*
باذن نعود لهذا الموضوع في مقال اخر قريبا
اذن في الحلقة الثالثة هذه نود أن نتطرق ونحدد ماهي البدائل العصرية المقبولة للزئبق والسيانايد في تعدين الذهب؟؟ والتي يمكننا استخدامها وتكون اقل ضررا على البيئة وصديقة لها
*اولا* استخدام التصفية الأحيائية عن طريق بعض انواع الباكتريا الكبريتية ثايو باسلس (كلمة ثايو دائما تعني كبريت) التي تؤكسد المركبات الكبريتية وتترك الذهب حرا. وهي تستهلك طاقة اقل من الطرائق التقليدية.
*ثانيا* الثايو كبريتات وتعني استخدام مركبات كبريتية مثل كبريتات الصوديوم التي تشكل معلقات مع الذهب يمكن قصله منها بعد ذلك، هي طريقة اكثر امانا على البيئة واقل تلويثا
*ثالثا* السوائل الايونية تذيب الذهب بشكل اختياري دون الحاجة لمركبات شديدة السمية وهي غير متطايرة وأقل تلويثا للبيئة كما يمكن اعادة تدويرها والاستفاده منها.
*رابعا* عن طريق ثاني اكسيد الكرون في حالته فوق الحرجة الذي يتميز بخواص بين الغازية والسائلة حيث تحدث عملية احتراق تذيب الذهب الخام وهي طريقة توفر كميات كبيره من المياه
لكن الطريق ليس مفروشا بالورود هذه الطرائق تحتاج لدراسات وتحسين مستمر لتكون اكثر فاعلية من غيرها
والباب مفتوحا للمزيد من الابحاث والابداعات.

زر الذهاب إلى الأعلى