

بعد ما قضى الدعم الس-ريع على قوتهم الصلبة في أم صميمة في عملية دقيقة استخباراتيا وقتاليا، لم تتجاوز الساعة، معناها لو استمروا، نزيفهم حيكون أكبر وكارثي، لذلك فضلوا الشغل المدني، وده كله بترتيب مع البرهان وحركتهم، المسيطرة على الجيش، بمعنى إدخار القوة ويتركوا التحرير لبقية المليشيات باعتبار القضية قضيتهم، المهم كسروا حنك الفاشر وكله بروباغندا للتغطية على الهزائم المتكررة في محور كردفان، وسوء الأداء وانعدام الخبرة، المهم حاولوا يعيدوا إنتاج أفلام ساحة الفداء بقتال الملائكة إلى جانبهم والغزلان والكرامات.
الخطوة مقصودة طبعا في أي ترتيب دولي وإقليمي قادم وأسئلة حتطرح على البرهان، ردة فعله وإجابته حتكون، وينهم الكيزان، حتستمر فصول الإنكار وللأسف كتب على السودان وأهله هذا الواقع المزري…
#لا_للحرب
#جبهة-شعبية – موحدة-لإيقاف – الحرب
#المجد-للسلمية



