


في البرنامج الوطني الإسلامي كان الكيزان هم الطليعة ( والثوار ) الحقيقيون قدموا أنفسهم وأرواحهم رخيصة في سبيل ذلك البرنامج وعندما تفجرت ثورة الإنقاذ الوطني رفضوا الجلوس ولم يلتفتوا للمكاسب والغنائم من المناصب والمتاع والتسهيلات
تحركوا ( أرتالا ) إلى جنوب السودان وهم يقاتلون في الأحراش لحماية الأرض وتطهيرها من دنس التمرد وكان أشهرها ضد العدوان الأجنبي على البلاد في عام ١٩٩٧ م في ملحمة بطولية عرفت ب ( الميل اربعين ) بقيادة الضابط المقدم ركن قائد عمليات الميل أربعين وقتها ياسر عبد الرحمن العطا فسطروا ملحمة بطولية تاريخية في الثبات والشجاعة ودحر الغزو الأجنبي
هؤلاء الطليعة من الضباط والمجاهدين والثوار والشباب والشيوخ من الإسلاميين هم قادة التغيير لإصلاح البلاد وإنقاذها كانوا بمثابة ( القادةً الفعليين لثورة الإنقاذ الوطني ) يعملون من خلف الستار لنجاح البرنامج الوطني الإسلامي
هل ظلمتهم الشخصيات والقيادات الظاهرة التي تبوأت وجلست على مقاعد السلطة بتغيير ( جلدها ) ؟ هل ظلمتهم بعض القيادات النافذة في حزب المؤتمر الوطني ( بالانتكاسة ) يسمونهم ( بالصقور )، أم ظلمتهم المفاصلة الشهيرة ١٩٩٩م التي قصمت ظهر البرنامج ( الوطني الإسلامي ) بخيانة ( العهود والمواثيق ) بعد ان التزموا بحماية الدين ( وتطبيق الشريعة ) ومحاربة ( الفساد ) وإقامة دولة العدل والمساواة ثم ماذا بعد !!!



