الأخبار

مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان يجري لقاءات مع البرهان وحميدتي لخفض التصعيد وسط تفاقم الأزمة الإنسانية

أعلنت الأمم المتحدة أن مبعوث الأمين العام الخاص إلى السودان، بيكا هافيستو، أجرى سلسلة لقاءات منفصلة مع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، في إطار جهود دولية لخفض التصعيد وتعزيز حماية المدنيين.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن لقاء هافيستو مع دقلو عُقد في نيروبي، بعد اجتماعات سابقة مع البرهان ومسؤولين حكوميين في الخرطوم، مشيرًا إلى أن هذه اللقاءات أتاحت فرصة لتبادل وجهات النظر حول سبل تهدئة الأوضاع.

وأوضح دوجاريك أن الأطراف التي التقاها المبعوث الأممي أبدت استعدادًا للتعاون مع الأمم المتحدة، معتبرًا أن ذلك قد يشكل أساسًا لتحقيق تقدم في مساعي إنهاء معاناة المدنيين.

تحركات إقليمية ودولية

وفي سياق متصل، أشار المتحدث إلى أن هافيستو زار القاهرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث عقد لقاءات مع مسؤولين مصريين وممثلين عن جامعة الدول العربية، إلى جانب أفراد من الجالية السودانية.

كما أعلن أن منسقة الشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، عادت إلى الخرطوم برفقة فريق من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز العمليات الإنسانية داخل العاصمة، رغم استمرار التحديات الأمنية. ولفت إلى أن أكثر من 1.6 مليون شخص عادوا إلى الخرطوم خلال الأشهر الماضية، رغم المخاطر المرتبطة بالمخلفات المتفجرة وتدهور البنية التحتية.

تصاعد الهجمات على القطاع الصحي

وكشف دوجاريك عن تقارير تفيد باستهداف مستشفى الجبلين التعليمي في ولاية النيل الأبيض بطائرة مسيّرة الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل 10 من العاملين الصحيين وإصابة 22 آخرين، وتوقف الخدمات الطبية في المستشفى.

وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية وثّقت أكثر من 200 هجوم على مرافق صحية منذ اندلاع النزاع، أسفرت عن مقتل أكثر من 2000 شخص. وخلال الربع الأول من عام 2026 فقط، تم تسجيل 13 هجومًا أودت بحياة 184 شخصًا وأصابت نحو 300 آخرين.

عجز في التمويل الإنساني

وجددت الأمم المتحدة دعوتها للمجتمع الدولي لتوفير التمويل اللازم لخطة الاستجابة الإنسانية لعام 2026، والتي تتطلب 2.9 مليار دولار لتقديم المساعدات لأكثر من 20 مليون شخص، مؤكدة أن التمويل الحالي لا يتجاوز 16% من إجمالي الاحتياجات.

زر الذهاب إلى الأعلى