تعرض فريق تابع لمنظمة المهن الطبية الدولية لهجوم مسلح في ولاية وسط دارفور، أثناء عودته من بلدة طويلة إلى مدينة زالنجي، في حادثة جديدة تعكس تدهور الوضع الأمني في الإقليم.
وبحسب مصادر محلية، وقع الهجوم في منطقة خور رملة شرقي زالنجي، حيث أطلق مسلحون النار على سيارات الفريق، ما أدى إلى إتلاف الإطارات، قبل أن يستولوا على أجهزة وهواتف تابعة للمنظمة ويلوذوا بالفرار.
وأفادت المصادر بأن السلطات شرعت في ملاحقة الجناة، إلا أنها لم تتمكن من القبض عليهم حتى الآن، في ظل تحديات أمنية متزايدة بالمنطقة.
ويأتي هذا الحادث بعد أسابيع من واقعة مماثلة في فبراير الماضي، استهدفت فريق منظمة “الناس بالناس”، حيث تعرض أعضاؤها لعملية نهب شملت ممتلكات شخصية ومبالغ مالية.
وأدت تكرار هذه الهجمات إلى دفع عدد من المنظمات الإنسانية لتعليق أنشطتها خارج مدينة زالنجي، وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة العاملين في المجال الإنساني.
وأكدت مصادر حقوقية أن استمرار استهداف فرق الإغاثة يهدد بشكل مباشر وصول المساعدات إلى المجتمعات المتضررة، ويزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية في إقليم دارفور



