من الحكايات الأصلو ما ممكن
تتنسي .. َوكل ما اتذكرها اقعد
اضحك براي .. حكاية صاحبي
نقط نقط .. ودي حكاها لي بي عضمة لسانو ..
قال لي تعرف في يوم من الايام
انا كنت بحب لي زوله من حلتكم وهي ذاتا بتحبني وبينا رسايل وصور وحركات .. اخواتا
ذاتهم كانو عارفات ..
في يوم من الايام كانت في حفله في الحي الجم حيهم وطبعا انا كنت عارف ومشيت
الحفله اخر جنسسه ..ونظرات
.. بعد انتهت الحفله انا جيت مقدمهم على بيتهم وفي الطريق اخر ونسه .. اها ربك رب الخير لما قربنا نصل بيتهم
واحده صرخت .. الليله داك ابوي .. وفعلا ابوهم الما تغباني
صورتو شفتو واقف قدام الباب
بي العراقي وسروال طويل .. هم توش انقطعو جوه البيت وطبعا انا عامل برئ وداير اطلع
بي شارعي طوالي بس سمعتو
يناديني .. تعال تعال ..
انا قربت ابلع لساني ويا الله يا الله قلت لي أنا ؟
ايوه تعال تعال .. وطبعا مشيت
على وقلبي قرب يطلع من خشمي .. لما وصلتو عاين لي
كده وقال لي اقيف قبلك .. ودخل على البيت انا قلت اجري ده يكون يا جايب عصايا
وامكن كمان سكين .. بس اتفاجاتا لما جاني مارق شايل
جردل .. جدعو في وشي وهو
بقول لي البلاعه ..
اقسم بالله اتناولت الجردل بي
حركه لا شعوريه ووقعت في
البلاعه .. يا اخ ديل عندهم بلاعه اظن بتشيل خمسين جردل .. انا انشل وهو واقف
لما عدمتها النقطه .. ختيت
الجردل .. وسمعتو بقول لي
يلا مع السلامه ..
اليوم داك انا ما نمت للصباح
من الخوف والكرد .. من الخجله فكرتا في ريده بتجيب غرف بلاعات .. انا ما لازماني .. وعشان بلاعتكم بخليكي بس رجعتا وقلتا هي ذنبها شنو..
في نفس عام البلاعه انا لقيت عمل في السعوديه بي فيزا رسلا لي زوج اختي .. بس الحمد لله علاقتي بي زولتي ما اتأثرت ..
وبعد تلاته سنوات اتقدمت
للزواج منها .. ابوها أب جردل
وافق .. طبعا هو ما كان عارف
اني انا بتاع البلاعه ..
اها لما جيت المره دي راجع
السعوديه وانا طبعا بقيت من
ناس البيت َ.. قرصتا لي ابوها
مبلغ محترم .. مساهمه بسيطه
مني شان يعملو سايفون .. بحجة البلاعه ما حضاريه .. وعشان انا لي روحي اتحلا من
عقدة البلاعه .. العقده الدخلا فيني ابو زوجتي .. وأبو الجردل ذاااتو …
ملحوظه .. صاحبي ده اليومين
وعيني بارده عندو من زوجتو
جردلين وتلاته باقات ..



