الأعمدة

مأساة اسمها: امتحان واحد يحدد مصير إنسان!

وصال ام زينب
من أكثر الأشياء المؤسفة في نظام الشهادة السودانية …
إن مستقبل طالب كامل، بتعب سنين، يُختزل في امتحان واحد فقط!
ليس هذا فقط…
وكمان يأتي الامتحان بطريقة تعجيزية، لا تقيس الفهم ولا المهارات، بل تقيس القدرة على النجاة من الفخاخ!
سؤال بسيط:
هل فعلا مطلوب من كل طالب أن يتقن تقسيم الميراث بكل تفاصيله؟
هل كل الطلاب في حياتة ح يطلب منه تقسيم الميراث؟
الحقيقة:
حتى في الواقع، تقسيم الميراث له مختصون، وله قضاة، وله أنظمة دقيقة.
فلماذا نحمّل الطالب العادي عبء تفاصيل تخصصية،
ثم نحاسبه عليها كأنها مقياس لمستقبله كله؟!
📌 المشكلة ليست في صعوبة العلم… بل في عدم عدالة القياس.
التعليم الحقيقي لا يُقاس بسؤال معقد،
ولا بورقة واحدة،
ولا بظرف قد يكون خارج إرادة الطالب (مرض، توتر، ظروف أمنية…).
✨ الطالب يجب أن يُقيّم:
• على مدار العام
• من خلال مهاراته
• من خلال تطوره
• ومن خلال أكثر من فرصة للامتحان
أما أن نقول له:
إما تنجح في هذه اللحظة… أو تضيع سنة من عمرك
فهذه ليست تربية… هذه مخاطرة بمستقبل جيل كامل.
💡
نحن لا نرفض التقييم…
لكن نرفض أن يكون ظالما… وقاسيا… وغير واقعي.
التعليم رسالة…
وليس امتحان واحد يقرر كل شيء
#لا_لاختزال_الطالب #التعليم_ليس_امتحان #عدالة_التعليم

زر الذهاب إلى الأعلى