
قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، إن قرابة 34 مليون سوداني، أي ما يعادل واحداً من كل ثلاثة، يحتاجون إلى دعم إنساني، ما يجعل السودان أكبر أزمة إنسانية في العالم.
وأضاف، في تصريح مكتوب اطلعت عليه “صحيح السودان” الثلاثاء، بمناسبة دخول حرب السودان عامها الرابع “مئات الآلاف من الأطفال يعانون من سوء التغذية الحاد، بينما يُحرم الملايين من التعليم، وتواجه النساء والفتيات عنفاً جنسياً ممنهجاً ووحشياً”.
وأوضح “في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، أُفيد بمقتل ما يقرب من 700 مدني في ضربات بطائرات مسيّرة، وطُرد الملايين من ديارهم، وأُفرغت مجتمعات بأكملها، واقتُلعت عائلات من جذورها مراراً وتكراراً. كما أن خطر عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع يظل مرتفعاً”.
وتابع “في العام الماضي، تمكن العاملون في المجال الإنساني من الوصول إلى 17 مليون شخص وتقديم دعم حيوي لهم؛ وأنا أحيّي شجاعتهم. وهذا العام، نهدف إلى دعم 20 مليوناً، لكن الاستجابة تعاني من نقص حاد في التمويل”.
وأضاف “إننا بحاجة إلى تحرك فوري لوقف العنف، وحماية المدنيين، وضمان الوصول إلى المجتمعات الأكثر عرضة للخطر، وتمويل خطة الاستجابة”.
ومضى بالقول “إن هذه الذكرى القاتمة والمؤلمة تمثل عاماً آخر فشل فيه العالم في اجتياز اختبار السودان”.



