الأعمدة

ياسر عرمان: مؤتمر برلين أضاء عتمة الحرب في السودان وجذب اهتماماً إقليمياً وعالمياً في ظروف إقليمية ودولية شائكة

📌 فـ”برلين” لم تكن المؤتمر الأول بل الثالث مع استمرار الحرب وتفاقم الكارثة الإنسانية، ومناقشة مظاهر الضعف بغرض معالجتها والمضي على خطى توحيد قوى الثورة والتغيير والتي لا يمكن توحيدها إلا بأطروحات صحيحة قادرة على جذب كتلة وازنة وصلبة لا يمكن التلاعب بها
📌 مؤتمر برلين أتى في ظل انشغال أطراف الرباعية بحرب الخليج وتباين مواقف بعض بلدانها، مما دفع رياح الوساطة في حرب السودان نحو الخماسية بقيادة الاتحاد الإفريقي، ومكّنها من تمرير أجندتها بما في ذلك النداء المشترك الذي يتم الدفع به ليكون بديلاً لإعلان الرباعية الأكثر دقةً لمعالجة الأزمة السودانية وأكثر إنصافاً لمطالب الشعب السوداني والقوى المدنية
📌 اتفاق القوى المدنية في أديس أبابا وبرلين أسقط إعلان الرباعية وإعلان نيروبي، ولم يُسقط إعلان الرباعية سهواً، بل لفتح الطريق نحو الخماسية والدعوة إلى مزيد من العمل في المسار السياسي، في ظل عجز عن تحريك المسار الإنساني، مما يضعف القوى المدنية وملايين أصحاب المصلحة
📌 العملية السياسية لا يمكن أن تنجح دون التزام واضح وحاسم من القوات المسلحة وحلفائها، والدعم السريع وحلفائها، وبهدنة إنسانية تُوسّع الفضاء المدني وتخلق مناخاً ملائماً لأصحاب المصلحة، وبجدول ملزم لكافة الأطراف وبمشاركتهم
📌 أهمية برلين تكمن في أن الحوار حولها وخارجها أعاد طرح أمهات قضايا الحرب والثورة من جديد، وعلى قوى الثورة الاتفاق على ما يوحّد لا ما يفرّق، والحوار فيما بينها قبل الذهاب نحو خطوات جديدة.

زر الذهاب إلى الأعلى