“صاروخ نحو لاهاي”.. خالد عمر يوسف يعري أكاذيب البرهان ويؤكد أن الهجوم على الثورة لن يغطي فضيحة الكيماوي!

في هجوم كاسح يفضح محاولات طغمة بورتسودان للهروب إلى الأمام، وجه القيادي بتحالف “صمود” ونائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، المهندس خالد عمر يوسف، صفعة مدوية للجنرال عبد الفتاح البرهان. وأكد يوسف أن هجوم قائد الانقلاب الأخير على قوى الثورة ليس سوى حيلة بائسة لذر الرماد في العيون، ومحاولة يائسة لحجب الأنظار عن الأدلة الدامغة التي نشرتها كبريات وسائل الإعلام العالمية حول تورط جيشه في استخدام السلاح الكيميائي.
وفند خالد عمر، في مقال ناري بعنوان “الجنرال يصوب في الاتجاه الخاطئ كعادته”، أكاذيب قائد جيش الحركة الإسلامية وتخبطه المستمر. وأشار يوسف إلى أن البرهان، الذي يسعى جاهداً للصعود إلى السلطة والمحافظة عليها على أكتاف حرب دمرت البلاد وشردت أهلها، سيجد نفسه متوجهاً “بسرعة الصاروخ” نحو المحاكم الدولية في لاهاي. وكشف القيادي أن البرهان روى “نصف الحقيقة” ومارس أسوأ أنواع التضليل؛ حيث حاول سابقاً عبر وسيط، إبان وجود قيادات الثورة في السجن، إقناعهم بالانضمام لحربه ضد الدعم السريع، وهو العرض الذي قوبل برفض قاطع ومبدئي للمشاركة في حرب عبثية تمزق الوطن وتشرد المواطنين.
وسخر يوسف بمرارة من وصف البرهان لقوى الثورة بـ “الكيانات الهلامية”، مشدداً على أن سلطة الانقلاب هي السلطة الهلامية الحقيقية؛ فهي سلطة دموية سفكت الدماء بدم بارد منذ انقلاب 2021 المشؤوم، وعجزت تماماً عن توفير أبسط مقومات الأمن أو إطعام الجوعى، مسجلة فشلاً ذريعاً في كافة الملفات. ووجه خالد رسالة حاسمة ومباشرة للجنرال بأن حلمه في الاستمرار في الحكم قد “مات وشبع موت”، داعياً إياه للاعتبار من النهايات المأساوية للمستبدين الذين سبقوه في ارتكاب جرائم استخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعوبهم.
واختتم القيادي تصريحاته بالتأكيد على أن المخرج الوحيد الآمن للجنرال وللبلاد من هذا النفق المظلم هو إيقاف هذه المحرقة فوراً، وحقن دماء الناس، وترك الشعب السوداني ليرسم مستقبله الديمقراطي طواعية، بعيداً عن تسلط البندقية وغدر الانقلابات العسكرية.



