الأخبار

نقص حاد في مواد الإيواء يهدد نازحي شرق جبل مرة مع اقتراب موسم الأمطار في دارفور

حذر نازحون في مناطق شرق جبل مرة بولايتَي شمال ووسط دارفور من تفاقم الأوضاع الإنسانية، في ظل نقص حاد في مواد الإيواء بالتزامن مع اقتراب موسم الأمطار.

وأفادت مصادر محلية بأن الأسر في مناطق طويلة ومسل ومرتال وقرى العائدين في تبرأ تواجه صعوبات كبيرة في الحصول على الخيام والمشمعات والأغطية، وهي مستلزمات أساسية للحماية خلال فصل الخريف.

وزادت المخاوف بعد هطول أمطار متفرقة مؤخرًا، في وقت مبكر عن المعتاد، ما ينذر بتدهور سريع في أوضاع آلاف النازحين الذين يعيش كثير منهم في العراء.

وأكدت منظمات محلية أن المساعدات الحالية لا تلبي الاحتياجات الفعلية، خاصة للفئات الأكثر ضعفًا مثل الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة، فيما أشارت تقارير إلى غياب شبه كامل لمواد الإيواء في بعض المخيمات.

وفي مخيم مسل قرب خزان تنجر، أوضح نازحون أن المساعدات الإنسانية لم تصل منذ فترة، رغم تزايد أعداد الوافدين الجدد، ما ترك عشرات الأسر دون مأوى.

وتُعد منطقة طويلة من أكبر مناطق استقبال النازحين في السودان، حيث تستضيف مئات الآلاف ممن فروا من مناطق النزاع، وسط نقص حاد في المياه والغذاء والمأوى، ما يفاقم من حدة الأزمة الإنسانية مع اقتراب موسم الأمطار

زر الذهاب إلى الأعلى