
عقد والي ولاية البحر الأحمر، مصطفى محمد نور، اجتماعًا رفيع المستوى للآلية التنسيقية المعنية بدعم السلام المجتمعي، بحضور سليمان الدبيلو، رئيس مفوضية السلام الاتحادية.
وناقش الاجتماع سبل تعزيز الاستقرار والسلم الأهلي، مع التركيز على تفعيل مخرجات المواثيق الوطنية ودعم مبادرة “البروق الدولي”، في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق التماسك المجتمعي ومعالجة التحديات التنموية.
وشهد اللقاء مشاركة واسعة من القيادات الأكاديمية والمجتمعية، حيث قدم ممثل جامعة البحر الأحمر رؤية علمية تؤكد أهمية دور المؤسسات التعليمية في نشر ثقافة الحوار والسلام.
كما استعرض أسامة ختم دور الطرق الصوفية والرموز المجتمعية في تعزيز التماسك الاجتماعي، مشددًا على أهمية تكامل الأدوار لتحقيق الاستقرار.
من جانبه، قدم علي سيدي موسى بيبرق، رئيس المبادرة، خطة العمل المقبلة، موضحًا أن المبادرة تستهدف سد الفجوات التنموية والاجتماعية عبر آلية تنسيقية موحدة تعمل تحت مظلة مفوضية السلام.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن مساعي الولاية لتكثيف الجهود الرسمية والمجتمعية لدعم السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة.



