
*حاج الأمين كرسني*
ظل بني قحطوط يعيشون في وهم عميق بأنهم يمتلكون الشارع السوداني وان إشارة واحده منهم باصبع كافية بأن تملأ شوارع العاصمة والاقاليم بالمتظاهرين الذين يحملونهم على الاعناق الي كراسي الوزارة ويجبرون البرهان وياسر العطا وكباشي للرضوخ لهم وابعاد من يريدون ابعاده وتتويج من يريدونه من المتردية والنطيحه وحاملي شعار حماية الأطفال من الإرهاب القراني.
🟣حسنا فعلت الحكومة باعلانها تجديد كل الأوراق الثبوتية لتمكين المعارضين من العودة إلى الوطن والعمل السياسي قبل الانتخابات النزهة الشفافة التي لا تستثني احد وبرقابة إقليمية ودولية.
الحكومة بهذا انهت اللعبة بسته صفر وحكمت صوت العقل.
*⭕اقول ليك كيف⭕*
من من أولئك المنبوذين يستطيع أن يواجه ابمواطنين⁉️
هل يستطيعوا أن يشكروا لهم سنين حكم قحط العجاف التي قفزت فيها الرغيفة الواحده من جنيه الى الف جنيه.
ام سيمتنوا على الشعب بأنهم اشتركوا في حرب ضروس قضت على الأخضر واليابس تم فيها قتل الشيوخ والمرضى ليريحوا أهلهم من تعب علاجهم وقتل الشباب لئلا يكونوا عالة على أهلهم تحسبا من الغلاء العالمي المتوقع ام يفتخرون باغتصاب الفتيات كي ينجبن حتى لا يصبحن عوانسن بسبب غلاء تكلفة الزواج وماذا سيقولوا بخصوص الحرائر اللوات تم بيعهن في سوق النخاسه في تشاد ⁉️
ياترى ماذا سيكون القول لمن سرقت أموالهم ودمرت بيوتهم وشقا عمرهم وشردوا نازحين الي مناطق لم تطأها ارجلهم يسألون الناس الحافا ليسدوا رمقهم⁉️
🛑حقيقة أن قرار السماح لهم بالعودة يعتبر ضربة معلم تحت الانكل.
الشعب الان يتحرق شوقا للانتقام ولن تبرد ناره حتى لو علق كل القحاحيط في شارع النيل حتى ماتوا جميعا.
🟣الحكومة تستطيع أن تعفي الحق العام ولكن الحق الخاص وما اكثره فمكانه ساحات القضاء.
اننا نقول لهم
*🛑تعالوا كانتقدروا🛑*



