الأعمدة

السودان إلى أين ؟ ( 1 )

كانت الإنقاذ تحلم بتأسيس ( دولة السودان العظمى ) ولكن هيهات لها بذلك مع وجود العدو الداخلي ( الثلاثي المرعب ) الذي كان في مرماها وداخل جوفها ( الفساد ، التهريب ، المخدرات ) … فالسفينة تكون في أمان فوق الماء ولكن عندما يتسرب الماء إلى داخلها تبدأ بالغرق !!
كان البشير يمني ويبشر أهل الشرق السوداني في خطابات متكررة لهم بأن مياه النيل العذبة ستصل إلى بورتسودان ويشرب منها أهل الشرق لكنه لم يف بوعده وينفذ ما قاله في كل خطاباته !!
السودان يعيش في صراعات محتدمة مابين ( الجيش ) صمام الأمان والوحدة الذي يخوض صراعا ضد القوى الداخلية والخارجية المعادية لاستقرار وأمن السودان ومابين المكونات المجتمعية والقوي المدنية السياسية المتشرذمة فيما بينها !!
إذن إلى من تذهب ( الورقة الرابحة ) والغنية بمحتوياتها في شرق السودان يا ترى ؟ إلى حكومة الفريق البرهان السيادية والدكتور كامل إدريس التنفيذية عهدا ووعدا وصدقا وعملا أم يخطفها محمد الأمين ترك الزعيم الأهلي بشرق السودان ومن معه وحوله من أهالي تلك المناطق بتفيذ رسالته الآخيرة بتصريحه الصادم المطالب بحق تقرير المصير والتلويح بخيار الانفصال في حال استمرار التهميش وتدهور الأوضاع لنكون امام أمر واقع جديد ؟؟
ثم ماذا بعد !!!؟؟؟

زر الذهاب إلى الأعلى