تجربتي مع صحفي محتال وثورجي كمان يفاخر بأنه عضو في المؤتمر السوداني أخذ مني مبلغ محترم لإنشاء موقع

طارق سلامة
اكتب اليوم عن تجربتي مع صحفي محتال وثورجي كمان يفاخر بأنه عضو في المؤتمر السوداني أخذ مني مبلغ محترم لإنشاء موقع على النت قبل كم سنة لا القروش رجعت ولا الموقع قام .. يماطل يوم بعد يوم سنة ورا سنة.. تزوج ولم يعيد المبلغ مع أنه وعد بإعادته عييك الكلام ده قبل الحرب والاطاري كمان .. تزوج دي مهمة لاني عرفت أنه متعود على الاستهبال نشوفها لقدام ..قال إن الشباب في السودان ارسلوها انتظرنا وقت طويل يوم ورا يوم أحزاني بتزول ..مافيش فايدة ..تزوج قال انشغل باركت الزواج ومنتظر .. قال ناس السودان أخطأوا في العنوان طبعا هو عنوانه مش عنواني .. انتظرت تاني بعد تعديل العنوان ووعدتك قبل كده مرات ولو تعرفني كم بوعد اقول ياريتني اتعشم ..وتعشمت ..انتظرت بعد سنة كده تاني وين يافلان عساها جاية بالطوارئ.. عرفت أنه رجل بيحب يلعب بالطواقي يشيل طاقية ده يحطها في راس ده ..على طريقة ابستين الاب مش البنت المعفنة تبع ابستين الشيطان..روبرت ماكسويل عرفه كل العالم على أنه أحد مليارديرات العالم اشترى عدد من اشهر الصحف البريطانية التي كانت تثقل عليه لكف
متابعتها له وكشف الاعيبه .. اولاده صدقوا أن والدهم ثري عالمي سكنه ارقى الفنادق وطلع الراجل حرامي طواقي يأخذ قرض من بنك ويلبسه في راس بنك اخر يطفئ ديونه معه والباقي لا يبخل به على نفسه يعيش ملياردير ..اولاده بعد موته توجهوا لوضع يدهم كورثة وصمتهم الحقيقة أنه ملياردير مزيف وبتاع طواقي .. الغريبة بيع الطواقي مهنة صهيونية محتكرة ..ماكسويل طلع بتاع موساد وقتله الموساد بعد أن تنعم بثروات طائلة ..وهي أشبه بنهاية ابستين بتاع ترامب .. مادوف الملياردير مارس نفس مهنة وطريقة الطواقي ..والولد اليهودي بتاع العملات المشفرة كمان مثل مادوف يعيش في أحد السجون الأمريكية..أما صاحبي هو بياع طواقي سودانية ولذا فحاله من حال السودان ملياردير بالسوداني يعني حاجة هايفة ..بعد كم سنة تواصلت معه بالصدفة غيرت الشريحة ولقيت تلفونه انتقل معي تواصلت معه ردت المسكينة زوجته وكنت قد استبقت ذلك بتوجيه رسالة واتس آب على الرقم فإذا بهاتفي يرن وسرت في جسمي مشاعر متضاربة ياربي خبر سار ام طاقية معتقة ..فوجئت اولا على الواتس بعلامات استفهام وتعجب كثيرة فاعتبرت اني دخلت بالخطأ في واتس لاب ثاني ..رن الهاتف وإذا بصوت نسائي سوداني تحية وسلام وسؤال تقول مافهمت حاجة وردي جاء أنا نفسي مافاهم شئ ..قالت هذا تلفون زوجي وهو غير موجود ..عاد رجل الطواقي واعتذر وقدم رقم اخر لأن الرقم القديم أصبح في طاقية الزوجة ..سالته بالرقم الجديد أن كان جديد ..في مهنة الطواقي الردود عادة تأتي سريعا ..قال إنه حاليا عريس وفي شهر العسل .. برداركت وسمعت بوعد جديد وحالا ستصلني الفلوس لأن عصافير السودان قد طارت واصيحت في عوالم المنفى وما أكثرها ..قال اعود من العسل لتصلك الفلوس على جناح السرعة بلغة هذه الأيام بنكك وفورا واخواتها من بنات الفور الجميلات .. انتظرت العسل ماصابني بحلاوة..قلت ربما راعى اني سكر درجة تانية ..وراح سراب العسل والسكر ..اختفى ابو الطواقي بالتعبير العراقي وأبو الزفت كان لسان حالي ..انتهى شهر العسل ومرت اشهر جربت الرقم ترلم ترلم هذا الرقم لم يوضع في الخدمة بعد ..الرقم القديم يقول لايمكن الوصول إلى صاحب الرقم .. رجعت إلى صديقي السبب لي ازايا وفق اغنية عميد الفن السوداني من طول المدة نسي ابو الطواقي قلت ذاك الشاب الذي عرفته في دارك في تنوير أحد قادة قحت من جماعة المؤتمر السوداني والعشاء الذي اقمته على شرفه .. طالت المدة ..وبعد استعادة شريط الماضي قال بلهجة فيها مافيها ..اه أخونا ذاك قلت نعم قال ياخي ده زول عجيب عمل في ناس كتيرة مقالب مثلك وعايش على الطواقي ..وتزوج وتطلق مرة ثم تزوج مرة ثانية واختفى من الحياة العامة وربما يكون في منفى جديد .. تذكرت شاب هكذا كان حاله في الثمانينات حضرنا زيارة ونحن طلبة في بلغاريا ..كانت له مهارة طواقي من نوع خاص جدا لأنه ذكي جدا دخل الي من باب أهله وأسرته العريقة في امدرمان وجيران اهلنا في القطينة وبسرعة فائقة كان ينشر شبكة الطواقي في عدد من الطلاب حتى أنه أصبح حديث مجالسهم وضحكوا وشر البلية مايضحك..والشئ بالشئ يذكر وجدت نفسي في إحدى دورات منتدى الدوحة ايام عنفوانه الاول .. انتهت جلسة وخرج أعضاء المؤتمر لفترة راحة والقهوة .. وفي زحمة معتادة بعد جلسة شيقة حينها تكون شهية مواصلة الحوار في قمتها ..حديث وضجيج وتعارف وناس ترمي بحلو الكلام ..في غمرة التعارف كان هناك رجل لسانه العربي جذاب ومنطقه حلو مسبك ..وعادة ما تنتهي لحظات التعارف السريع مع ذاك الرجل متوسط القامة بإدخال يدك إلى أقرب جيب للبدلة وإخراج بطاقة تعارف ثم يختفي بعدها الرجل الفصيح وسط الجموع .. يبدو أن فكرته استهداف مجموعات متنوعة في وسطها كم معتبر من الصحفيين المشاركين في التغطية . ويبدو أن ابو الطواقي بلغته العربية بلهجتها الشامية ٱسرة ..انتهى بي الحال أمام جهاز كمبيوتر لكتابة محصلتي من الاخبار وعناصر التقرير الذي سارسله للوكالة التي أرسلها ..صدفة كانت الغرفة المخصصة للصحفيين تمتلئ بالزملاء من مصر ..يمثلون عدد من الصحف وسائل الإعلام المصرية المعروفة الذين تمت دعوتهم لتغطية أعمال المنتدى .. تلك ايام صعود حملة محاربة التطبيع وقصة الكاتب المسرحي ابو التطبيع علي سالم .. حالة من الخوف المصحوب بضحكات وضجيج .. كان الصحفي المصري يطرح السؤال على زميله ..هو انت أخذت سؤال وضحكة . ثم يتكرر السؤال هو انت أخذت وضحكات تحسبها فرحة أو بقايا نكتة لاتزال تملأ الغرفة الصغيرة ..وفجأة طرح أحدهم السؤال الأهم الذي جعل جميع الصحفيين المصريين في الغرفة يصمتون .. قال أحدهم هو خد بطاقة زينا ؟ وجاء الرد السريع : هو ده المهم لو هو كمان اخد يبقى مافيش مشكلة أما لو ما اخدتش يبقى راح يقطعنا حتت قولوا يارب يكون اخد زينا .. أضاف زميل له مافيش حد ما اخدتش كله اخد وهنا تعالت الضحكات مرة أخرى والدعوة بأن يكون هو اخد كمان يارب ..المقصود مصطفى بكري طبعا كما أوضح لي صديقي الصحفي المصري ..بعد عودتهم ومتابعتي للصحف المصرية مافيش سيرة لبطاقة الممثل التجاري الاسرائيلي في الدوحة ..والذي كان الطبق المفضل الصحافة المصرية في هجومها على قطر ..نواصل ..



