
في مشهد يجسد عظمة النفس وعزة الأصل، ضربت أسرة سودانية أروع الأمثلة في الأمانة والنزاهة.
بعد رحلة نزوح مريرة في دولة مصر الشقيقة، عادت هذه الأسرة الصابرة إلى منزلها بمنطقة جبرة بالخرطوم. ولكن المفاجأة كانت بانتظارهم تحت “العناقريب” والسراير؛ حيث وجدوا “شوالات من الأموال” كانت مخبأة داخل المنزل!
القرار كان أسرع من بريق المال:
لم تتردد الأسرة لحظة واحدة، ولم تغرِهم الحاجة أو ظروف الحرب، بل تحركوا فوراً وقاموا بتسليم “شوالات القروش” كاملة إلى قسم الشرطة، لتبرهن هذه الأسرة أن “الخوف من الله” و”عزة النفس” هي الرصيد الحقيقي الذي لا ينفد.
هذه هي أخلاقنا.. وهذا هو إنسان السودان الذي لا تغيره الظروف ولا تغلبه الفتن.
اللهم أكفنا بحلالك عن حرامك، وأغننا بفضلك عمن سواك.



