الأعمدة

تفاصيل بيان وزارة الخارجية المصرية بخصوص واقعة وفاة دكتور ضياء العوضي في دبي (تجدونه في الجرافيك المرفقة أدناه)

Screenshot

اشرف مصطفي الهندي
الدكتور العوضي حاول نشر برنامج الطيبات الغذائي بشق الانفس وواجه تحديات كبيرة وتعرض للحرب والغاء عضوية نقابته
واستسلم للاستفزاز فخرج عن طوره في أحاديثه وتصريحاته
فأصبح هو الاخر مستفزا للغاية في طرحه والاصرار عليه دون مسوغ علمي وأكاديمي يسنده
وخاصة أن كثير من آراء الدكتور ضياء العوضي غير علمية وكانت كفيلة بإزهاق أرواح البعض من الذين صدقوه واتبعوها نهاية بوفاته هو شخصياً ،
والتفسير العلمي الوحيد لها هو المرض النفسي
مشاركتك لفوائد التدخين وأضرار الفراخ وضرورة وقف العلاجات ما هو إلا خطأ طبي فادح وإستمرار للتسبب في وفاة المزيد من المرضى وهيجعلك شريك في الذنب قدام ربنا وقدام ضحايا الخرف العلمي من المرضى
ومرفق صور للدكتور ضياء نفسه ، قبل وبعض نظام الوفاة البطيئة
صحيح ان العالم يديره الآن عصابات المال
قدروا انهم يسيطروا على العالم من خلال استغلال الغذاء والدواء بصورة جهنمية للتربح بالمليارات
علشان كدا مش هيسيبوا احد ان ينحرف عن خططهم واهدافهم
ومجرد التفكير في غير مايخططون ويسعون اليه يعتبرونه عدوهم الاول
ومن ناحية أخرى
فان اقداركم تؤخذ من افواهكم
ربما يكون التدخين بشراهة والنظام الغذائي اللي كان يتبعه هذه نتيجته ، فقد أقدم على تجربة برنامجه وطبقه على نفسه ليكون مقنعا لغيره ، حتى لايكون مثل الطبيب الأصلع الذي يجدي عمليات زراعة الشعر
وينشر اعلانات ترويجية ليظل في دائرة الشهرة
ويتناسى سؤال مريضه : لماذا لم تقدم حضرتك على عملية الزراعة لنفسك ؟!
ولو شفنا شكل الدكتور ضياء من 5 سنين فقط كان شكله ايه وبقى شكله ازاي بعدها مع انه مش كبير في السن
وكان اهدى في الكلام وارقى في الاسلوب
مايعني انه عاش ازمة كبيرة في محاولة اقناع الناس بكلامه وبرنامجه دون جدوى
كما كان يتوقع ويأمل
وان الحرب عليه من النقابات والجهات الطبية المختصة وضعته في زاوية حادة باستمرار
مايجعل وفاته بأزمة قلبية تبدو طبيعية جدا
أما اذا كانت وفاته جنائية فهذا موضوع آخر ، مهمة الجهات الأمنية متابعتها والتأكد منها وكشفها واعلانها !

زر الذهاب إلى الأعلى