الأعمدة

🛑 الحركة الإسلامية في السودان… نفاقٌ يتدثّر بإسم الإسلام!!

محمد الفاتح حضرة
جماعةُ الحركةِ الإسلاميةِ في السودان، الذين ينتسبون زوراً وبهتاناً ونفاقاً إلى الإسلام، إنهم أبعدُ الخلق عن أخلاق الإسلام !!
ليس في سلوكهم شيءٌ من هدي الإسلام، بل تجتمع فيهم كل صفاتُ المنافقين حسبما وردت في الأحاديث الصحيحة عن النبي ﷺ!!
كلُّ من انتمى إلي جماعة الحركة الإسلامية ، أو ناصرهم، أو خدم مشروعهم عبداً ذليلاً، كل من كان عوناً لهؤلاء الظالمين ، حتماً تجده حاملاً لصفات المنافقين !! سبحان الله 🤨
🗽🗿🕌كلُّ شرائعِ الأرض تُقرّ حقَّ الإنسان في الانتماء إلى وطنه، وفي حمل جنسيته، والتمتّع بحقوقه الأصيلة هو وآباؤه من قبله!!
😈 ولكن في السودان، حيث سيطرت جماعةُ ما يُسمّى بالحركة الإسلامية لأكثر من خمسةٍ وثلاثين عاماً، تحوّلت مؤسساتُ الدولة، خصوصاً العسكرية والأمنية والشرطية والعدلية والقضائية، إلى أدواتٍ لإذلال الشعب وقهره!! 😡
أعوانُ الظالمين في داخل وزارة الداخلية وإدارات الشرطة ، والنيابة العامة، ووزارة الخارجية، بلغ بهم الفجور في الخصومة أن استجابوا لأوامر شياطين الحركة الإسلامية!!
فأصدروا قراراتٍ جائرة بحرمان كل من يدعو لوقف الحرب العبثية من استخراج وتجديد أوراقه الثبوتية والشخصية، وهي حقوق لا يجوز المساس بها حتى في حق مجرمٍ مدانٍ بأقسى الأحكام!! 🛑
أُستُخدمت سلطاتُ السجل المدني والشرطة لاستهداف المعارضين، فحُرموا من جوازات السفر، ومن حرية الحركة والتنقّل!!
ثم لم يكتفوا بذلك، بل صادروا أموالهم، وجمّدوا حساباتهم في المصارف والبنوك، وكأن الوطن صار مزرعةً خاصةً بجماعةٍ مجرمة لا تعرف إلا الانتقام وإزهاق الأرواح !! 🙄
ولو استطاع هؤلاء المجرمين ، لجرّدوا الناس حتي من حقهم في الحياة نفسها !!
وقد فعلوا ذلك فعلاً مع كثيرٍ من شباب الثورة، من قوى الحرية والتغيير، أولئك الذين صنع الله على أيديهم ثورة ديسمبر المجيدة!!
أُرسلت إليهم كتائبُ العمل الضار، والخلايا الأمنية، وخفافيشُ الظلام، فقتلوا، واغتصبوا، ونهبوا، وسمّوا الجرائم غزوة والمسروقات غنائم والمغتصبات من النساء جواري و ملك يمين !! 😡🩸
الناسُ شركاءُ في الماء والكلأ والنار!!
الناسُ أحرارٌ في الحركة والسفر، أحرارٌ في الرأي، أحرارٌ في الانتماء السياسي، بل أحرارٌ حتى في اعتناق الدين أو اختيار أي معتقد آخر!!
هذه حقوق الإنسان التي عرفها الإسلام وقرّرها قبل أن يعرفها العالم وقبل مواثيق عصبة الأمم والأمم المتحدة!! 🧐
ومع أن هذه الحقوق منصوصٌ عليها في القوانين السودانية والمواثيق الدستورية والاتفاقيات الدولية والإقليمية والوطنية، إلا أن الحركة الإسلامية وأعوانها داخل أجهزة الدولة ضربوا بها جميعاً عرض الحائط!!
فحرموا المعارضين من أبسط حقوقهم الإنسانية، فقط لأنهم قالوا لا للحرب ولا للفساد ولا للكذب باسم الدين!! 😡
ما أسوأ أخلاق هؤلاء الكيزان وأعوانهم !!
وما أبعدهم عن رسالة النبي محمد ﷺ الذي قال في أول بعثته:
إنما بُعثتُ لأتمم مكارمَ الأخلاق!!
دولةُ الظلم ساعة!!
ودولةُ الحق والعدل إلى قيام الساعة!!
صَبراً يا أهل السودان!!
فإن الله ناصرُ المظلومين، ومُخزي كيدِ الظالمين وأعوانهم، ولو بعد حين!! 🛑🔥
(( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ )).
#السودان #لا_للحرب #الحركة_الإسلامية #الكيزان #حقوق_الإنسان #ثورة_ديسمبر #العدالة #إيقاف_الحرب

زر الذهاب إلى الأعلى