صباحات وطن الجمال الجديد المنشود وجمعة طيبة مباركة للجميع
النزوح الذي حدث داخل الوطن يختلف من النزوح خارج الوطن والنزوح البشري سيعود منه الكثيرون وقد يرفض بعض الناس الرجوع خاصة الذين يدعمونهم مغتربون او الذين يعرفون انهم لن يستطيعوا الحياة في اوطانهم نتاج ارتفاع الأسعار او من أصابتهم فوبيا الحرب ويعتقدون أن الحروب قد تعود حينما ينظرون الي الوجوه المتواجدة وكثرة التاتشرات والمسلحين وحينما يسمعون قصصاً عن عودة (٩طويلة) في بعض المناطق مما يدعو الحكومة لبذل جهدٍ أكبر لتوفير الأمن والأمان وتواجد الخدمات المختلفة وخفض الأسعار والصحة والتعليم وسهولة ايجاد عملٍ يكفي لحياة كريمة دون جوعٍ ودون ذل.
ونزوح البشر أسهل من نزوح خيرات الوطن حين نزحت كميات من الثروات الحيوانية التي عبرت لدول الجوار مثل التي عبرت لإثيوبيا وتشاد وكينيا ويوغندا وجنوب السودان ودولٌ أخرى مما أدى لنقصٍ في خيرات الوطن وثرواته الحيوانية والسمكية والمعدنية والزراعية ما لم تحسن الحكومة ظروف الإستثمار بخفض الضرائب والجبايات وتسهيل الصناعة وإعادة بناء منازل تحطمت وأهمية الإهتمام بالسكة حديد والنقل النهري لتسهيل حركة الناس الذين جربوا النزوح داخل الوطن.واحلم بقطار يربط بين مصر والسودان.
وأهمية تسهيل السياحة ووفرة الكهرباء والمياه لأن الناس تحتاج لكل ذلك مثلما تحتاج للا مركزية الخدمات حتى لا يتكدس الجميع في العواصم خاصة العاصمة المثلثة والتحري عن محاولات التغيير الديموغرافي بواسطة سماسرة لا وطنية لهم وكلهم اطماع ودون سؤال من الدولة لمصادر المال وسؤال(من أين لك هذا) للذين فشلوا في التغيير الديموغرافي اثناء الحرب وعادوا لفعله من جديد بواسطة أغنياء الحرب وتجار الأزمات ويتردد المواطن الذي فقد منزله أو وسيلة اعاشته وتعليم ابنائه مع إرتفاع كلفة المعيشة والوقود . ومثلما نحتاج لحماية حدود الوطن من الغزاة نحتاج لمن يمنع خروج ثروات الوطن لدول الجوار بلا رقابة. وتعليم الناس كيفية الاستفادة من مياه الأمطار والاستفادة من النيل وروافده في الزراعة والثروات الحيوانية ونمنع الناس من البناء في مجاري السيول وتعليم الناس الزراعة المنزليه وقد رأينا دولاً تزرع في السطوح . وأكرر مرة أخرى أهمية الأستفادة من الإحصاء في مجالات الصحة والدواء وتوزيع الخدمات وتحديد المناطق التي تنجح فيها الزراعة وتربية الحيوانات والاستفادة من إعلام يتميز بالوعي والوطنية والذكاء.
وكلمة أخيرة أقول إن أنني سافعل ما فعله القائد في إستقبال النور القبة وجماعته وتاتشراته المجهزة وغيره من العائدين والانتباه لبعض العائدين حتي لا نستقبل من يذكروننا بحصان طروادة وتوزيع الٱليات المجهزة بعد فحص دقيق ولا ننسي الترحم علي شهداء الوطن الذين بذلوا أرواحهم للوطن وشعب الوطن ومرحبا” بكل عائد اتي للدفاع عن الوطن بكل حدوده وكل من يدعو للسلام والوحدة دون قبلية وعنصرية وجهوية ويفرحناكل من ينشد التعايش السلمي وإعمار أهل الوطن بالتزامن مع إعمار وتنمية الوطن في كل موقع تحطم لنصنع الوحدة والتعاون ونماء الوطن والله الموفق و المستعان.د.عماد الفضل



