كما خلف الجيش هناك مجموعة تريد استمرار الحرب ايضاً في الدعم السريع هناك مجموعة تنتهي مصالحها بانتهاء الحرب
هشام عباس
هجوم المسيرات من الدعم السريع على الاعيان المدنية والخدمية وتحديداً بعد التفاهمات والتقدم الكبير الذي حدث بالسعودية خلال الايام الماضية ما هو الا مؤشر انه كما خلف الجيش هناك مجموعة تريد استمرار الحرب ايضاً في الدعم السريع هناك مجموعة تنتهي مصالحها بانتهاء الحرب التي باتت بالنسبة لهم اسلوب وحياة ومكاسب ووجود لن تتاح لهم في ظل وضع طبيعي لانهم في الاصل بلا مؤهلات ولا قدرات سوى ممارسة القتل والترويع وما يستغرب له فعلاً في هذه الحرب ان الاطراف تملك كافة المعلومات والاحداثيات عن المواقع والاهداف العسكرية لكن الهجوم لا يوجه الا الى المدارس والمستشفيات ومحطات الكهرباء وحين تتحرك الشاحنات العسكرية بشكل مكشوف يبحثون عن شاحنة مساعدات انسانية بكل دقة لضربها وهذا طبيعي بالنظر الى طرفين لا يعني لهم الانسان شيئ بل الحرب من اساسه موجه على المواطن .
كما قلت من قبل مع عقلية الطرفين والجهات التي تحركها حتى الوصول الى هدنة لن يكون امر مضمون فيما يخص الاستمرارية وفي الغالب هذه الاطراف لا تملك التحكم الكامل على افرادها والمجموعات التي تقاتل معها لذلك نطالب بتدخل دولي يحمي انسان السودان ويعالج مشكلة التسليح والمليشيات بالقوة .
التدخل الدولي هو الضمان الوحيد لردع الطرفين . لابد من وصاية على هذه الدولة التي منذ استقلالها ليس فيها غير الجرائم الانسانية والابادة والانتهاكات حتى الشيطان سيكون احن على شعب السودان منهم .



