الجنيه السوداني يساوي دولارا واحدا!! : ليس حلما ولا أمنية .. لكنها الحقيقة المتوقعه بعد عام واحد

*حاج الأمين كرسني*
شكل التراجع المستمر للجنيه السوداني أمام الدولار هاجسا خوفا من الانهيار الاقتصادي.
ذلك التراجع هو نتاجا حتميا للظروف التي يعاني منها السودان إذ أن كل البني التحتية لكل المشاريع الاقتصاديه قد تم تدميرها تدميرا ممنهجا وبهذا تم ضرب الصادر في مقتل في حين أن واردات متطلبات الحياه الضرورية من مواد غذائية وعلاجية وبترولية ظلت قائمة.
🟣اختلال المعادلة بأن تكون الواردات أكثر من الصادرات تجعل الدولة تلجأ للاستدانه من النظام البنكي وتغطية العجز بطباعة العملة المحلية وذلك يؤدي حتما الي التضخم وبالتالي فقدان العملة المحلية لقيمتها.
🟣 من هذا المنبر ارجو ان أقدم مقترح الحل الجدري الذي سيؤدي في أقل من عام لصعود الجنيه السوداني ليساوي الدولار الأمريكي.
أن ما أقوله هنا ليس بحلم ولا أمنية بل إنما هي حقيقة لا تقبل الجدل لكنها تحتاج لقرارات سيادية وأخرى. اقتصادية وقد توصلت لذلك بعد دراسات علمية متأنية والوقوف على الأسباب.
🟣على الحكومة أن تلغي كل تعاقدات الشركات لتصدير الذهب وتحتكره وحدها وان توفر السيولة اللازمة وتشتريو من مواقع التعدين وبأسعار أكثر من سعر السوق وبهذا نضمن أن عائد الذهب الحقيقي الذي في متوسطه لا يقل عن سبعين طنا منرالذهب تقدر قيمتها بعشرة مليار دولار علما بانه حاليا لا تدخل خزينة الدولة أكثر من عشرين طن فقط.
وإن تحتكر المواد البترولية وتصدير الصمغ والسمسم والقطن والجلود
على الحكومة أن تفرض قانون الطوارئ لمدة عام كاملَ.وان تنشئ محاكم ناحزه
وأن تشرع القوانين الرادعه للفساد لتصل حد الاعدام.
الان وبعد أن وصلنا إلى قناعة كاملة أن أمريكا والدول الغربية لا تريدنا أن نكون دولة قوية ولن نسلم من مؤامراتها المتواصله علينا أن نتجه فورا لعمل اتفاقيات دفاع مشترك مع روسيا والصين وكوريا الشمالية وباكستان وتركيا ونفتح لهم الاستثمار في كل المجالات بالاضافه إلى السعودية وقطر و بهذا نكون قد قللنا من ميزانية القوات المسلحه ليذهب الجزء الأكبر للاستثمار.
عندما تنخرط هذه الدول في الاستثمار في السودان يمكننا أن ناخذ منها قرضا حسنا في حدود خمسة عشر مليار من الدولارات
لانشاء المصانع الجديدة لتصنيع منتجاتنا التي ظللنا نصدرها خام والاستفادة من قيمتها المضافه ونضع قيودا مسددة على الوارد إذ يمنع توريد ما يصنع محليا .
🟣 اعمل حوافز مغرية واعفاءات للمغتربين الذين يحولون أموالهم عبر القنوات الرسميه.
🟣 لو عملنا بهذه الخطوات سيعود جنيهنا السوداني كما كان في الستينات الجنيه يساوي أربعة دولارات ويعادل عشره ريال سع�



