
بقلم الكاتب : محمد الطيب Grigandy
نتابع ببالغ الاستغراب والأسف الشديد الإطلالة غير المسؤولة لمستشار رئيس مجلس السيادة عبر قناة “طيبة”، والتي جاءت محملة بلغة عنصرية مقززة، تهدف بوضوح إلى ضرب النسيج الاجتماعي المترابط، وتعمل على تفتيت السلم الأهلي في وقت تحتاج فيه البلاد إلى رص الصفوف خلف القوات المسلحة السودانية.
بناءً على ما ورد في هذا اللقاء، نوضح الآتي:
إدانة النهج العنصري والمناطقي: إن محاولة المستشار اللعب على وتر “المناطقية” والتشكيك في الانتماءات الوطنية لأبناء جبال النوبة العظيمة، هو سلوك مرفوض جملة وتفصيلاً. جبال النوبة ليست مجرد رقعة جغرافية، بل هي رمز للصمود السوداني، ومحاولة حصر قضاياها في إطار “فرز قبلي” هو خيانة صريحة لمبادئ المواطنة.
ضرب التماسك الوطني: إن توصيف المواطنين المخلصين والواقفين بصلابة مع الدولة بـ “المأجورين” و”الغرف المصطنعة” هو محاولة بائسة لتكميم الأفواه التي تكشف الحقائق. الوطنية لا تُقاس بالمناصب، بل بالمواقف الثابتة التي لم يبعها أصحابها في سوق “التقلبات الحزبية”.
تساؤلات حول الدور والمهمة: نطرح تساؤلاً مشروعاً للمواطن السوداني: أين كانت “استشارات” هذا الرجل قبل كارثة 15 أبريل؟ وأين كانت من “تصحيح المسار”؟ إن السجل الحافل بالتقلبات من حزب الأمة وصولاً إلى هذا المنصب، يؤكد أن الأولوية لدى المستشار هي “الكرسي”، حتى لو كان الثمن إحراق السلم الاجتماعي بوقود العنصرية والجهوية.
كشف المستور: نؤكد أننا نمتلك الملف التاريخي والتسلسلي الكامل لهذا المسار المتقلب، ولن نسمح لـ “قواسة” الأحزاب بأن يتسلقوا على أكتاف تضحيات الشعب السوداني وقواته المسلحة ليمارسوا “التفتيت” باسم الدولة.
إننا نحذر من أن استمرار مثل هذه الشخصيات في مواقع التأثير الاستشاري يمثل خطراً حقيقياً على تماسك الجبهة الداخلية، فمن لا يستطيع صون لسانه من العنصرية، لا يمكن ائتمانه على رؤية سياسية لبلد في حالة حرب.
جبال النوبة هي قلب السودان، والسودان وطن يسع الجميع.. والرهيفة تنقد.
#السودان #القوات_المسلحة #جبال_النوبة #بيان_رسمي #لا_للعنصرية #الرهيفة_تنقد



