
اختتمت بالعاصمة الكينية نيروبي أعمال مؤتمر “إيغاد” للتأمل في الوساطة، وسط نقاشات معمقة حول مستقبل السلام بالقارة. تصدرت الحرب السودانية الأجندة بوصفها كارثة إقليمية، حيث تم التأكيد على أن العبء الأكبر لإنهاء النزاع يقع على عاتق السودانيين.
وشهدت الجلسات تعرية لخطاب الحرب وفضحاً للأكاذيب التي تحاول شرعنتها تحت دعاوي “الكرامة” أو “السيادة”، مؤكدة أنها حرب إجرامية تخدم فئة قليلة تنهب ثروات البلاد. ودعا المؤتمر إلى حلول سلمية وحوار يفضي لعقد اجتماعي جديد ينهي معاناة النزوح ويحمي السودان من خطر التشظي والدمار المستمر.



