الأعمدة

إن اعتراف البرهان بتبعية الأطباء للجيش والأجهزة الأمنية يعزز ما ظلّت تقوله تقارير عديدة حول تحويل مؤسسات الدولة إلى أذرع عسكرية وأمنية،

الباشا طبيق
إن اعتراف البرهان بتبعية الأطباء للجيش والأجهزة الأمنية يعزز ما ظلّت تقوله تقارير عديدة حول تحويل مؤسسات الدولة إلى أذرع عسكرية وأمنية، بحيث لم تعد هناك مؤسسات مدنية مستقلة في الخرطوم وبورتسودان والمناطق الخاضعة لسيطرة الجيش. فقد تحولت المستشفيات والهيئات الحكومية إلى بيئات تعمل تحت نفوذ الأجهزة العسكرية، وتُستغل في أنشطة تُوصف بأنها تهدد سلامة المدنيين وتستخدم لأغراض عسكرية. ويكشف هذا التصريح حجم الاختلال المؤسسي وخطورة توظيف المرافق المدنية في صراعات مسلحة، الأمر الذي يعطي مشروعية إستهدافها بضرورة تنظيف هذه المؤسسات ومنع استخدامها في أي أنشطة تعرض المدنيين للخطر.

زر الذهاب إلى الأعلى