(الشرق الأوسط الجديد) هي العبارة الساترة للعبارة الأكثر وقاحة : (إسراذيل الكبرى من النيل إلى الفرات)

اشرف مصطفي الهندي
وكل ماتفعله إسراذيل لايتم الا بمباركة امريكية وتحت مظلتها سياسيا وعسكريا وماليا ، يعني دعم بلا حدود باعتبارها اي اسراذيل هي قناع امريكا والغرب القبيح
ومخلبهم القذر ويدهم الملطخة بالدماء
ورأس حربتها المسمومة في منطقتنا المنكوبة بوجودها فيها ..
ومعلوم أنها لاتخطو خطوة واحدة في اي اتجاه الا بأوامر امريكية وقد آن الأوان لمواجهة الامريكان بلا مواربة حتى يتم تجميد وتوقف هذا الدور القذر والاطماع التي يعلنها رئيسها في كل دول العالم بكل وقاحة وأباحة لاتفعلها المافيا
واذا كان الامريكان قد اختطفوا رئيس فنزويلا منذ شهور في عملية لايقدم عليها سوى عصابات الكوكايين والهيروين
فانهم الان يضعون الخطوط العريضة لاختطاف دولة الامارات (محمد بن زايد )وابتلاعها بكاملها برسم الدور الذي تؤديه بدقة مالاتستطيعه اسراذيل
في وجود مقاومة بدأت تعلن عن نفسها داخل الامارات بقيادة سلطان القاسمي ومحمد بن راشد
بدأ دورها المرسوم والمصنوع امريكيا وصهيونيا بمساعدة قوات الدعم ضد الشرعية فى السودان ،
وامتد لتمويل سد النكبة ( النهضة فى أثيوبيا) ،
وإمتد اكثر بالانسحاب من الاوپك .
ومايقال الآن عن إنسحابها من مجلس التعاون الخليجى ،
كل ذلك يؤكد إتمام مرحلة أخرى من مراحل إسرائيل الكبرى لتشمل الإمارات الآن ..
وفي هذا السياق قرر الدكتور محمد نصر علام، وزير الري الأسبق، أن يرمي “حجر تقيل” في المياه الراكدة، ويفجر كلام لايقال غير في الغرف المغلقة.
الرجل خرج بتصريحات تقلب الموازين، وبيقولنابوضوح لا لبس فيه : “فوقوا.. الخريطة بتترسم من ورانا بوضوح!”
والحكاية مش مجرد “سد” بيتبني عشان الكهرباء، ولا شوية خلافات حدودية،
الدكتور علام بيقولها على بلاطة: “اللبيب بالإشارة يفهم!”.
القواعد الأمريكية اللي ماليّة المنطقة والقرن الأفريقي؟ دي في الحقيقة “قواعد إسرائيلية” ببرقع أمريكي.
والسـ. ـلاح اللي إثيوبيا عمالة تكدّس فيه؟
ده تسليح إسرائيلي بضوء أخضر ودعم كامل من واشنطن، والهدف النهائي هو حماية “سد النهضة” وفرضه كأمر واقع. والأخطر من كدة، إنه كشف “لعبة المليشـ. ـيات”.
المليشـ. ـيات اللي مولعة السودان وإثيوبيا واليمن، دي ممولة من إسرائيل و”دولة عربية” هي الامارات بمباركة أمريكية.
ليه كل ده؟ الهدف ليس مجرد قلق من الجيران،
الهدف هو “حصار مصر” من كل الاتجاهات: شمالاً وشرقاً وغرباً وجنوباً، وتقويض استقرارها عشان المنطقة كلها تقع في فخ ودائرة “إسرائيل الكبرى”.
كلام الوزير الأسبق ليس مجرد رأي،
ولكنه “جرس إنذار” يؤكد إن المعركة ليست مياه فقط ولكنها معركة وجود وهيبة، وإن مايحدث حوالينا هو حصار مدروس للقلب النابض للمنطقة (مصر) !
واللبيب بالاشارة يفهم !
واذا لم يفهم سيضيع حتما أو يتبخر وسط نيران الحروب المفتعلة !




