في خطوة مؤسفة تعكس غياب الإرادة الجادة لمعالجة الأزمة، اتجهت إدارات التعليم بالمحليات في الولاية الشمالية إلى استهداف المعلمين والمعلمات المضربين، بدلاً من السعي إلى حلول عادلة تُنصفهم وتحفظ حقوقهم المشروعة.
فقد تم استدعاء عدد من المعلمات من مدارس القولد بنات، والحامداب (3)، إلى جانب مدارس بمحليتي الدبة والقولد، كما تم تهديد مدرسة الديم بإجراءات تعسفية تمثلت في توزيع طالباتها على مدارس مدينة دنقلا، ونقل معلميها على خلفية موقفهم من الإضراب.
والمؤسف أن هذا الاستهداف جاء موجهاً بصورة خاصة نحو المعلمات، باعتبارهن الحلقة الأكثر خصوصية، في محاولة للضغط عليهن وكسر إرادتهن، وهو نهج يعكس فهماً قاصراً لطبيعة هذه القضية العادلة، ويتناقض مع القيم المجتمعية والدينية التي تحض على صون الكرامة الإنسانية.
إن هذه السياسات لن تؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وتوسيع فجوة الثقة بين المعلمين والوزارة، وتهديد استقرار العملية التعليمية برمتها.
وعليه، نؤكد أن الحل لا يكمن في الترهيب أو الإجراءات العقابية، بل في الحوار الجاد، والاستجابة العادلة لمطالب المعلمين، بما يضمن كرامتهم المهنية ويحقق استقرار البيئة التعليمية.
مكتب الإعلام
٣ مايو ٢٠٢٦م.
#لا_لإرهاب_المعلمين
#مرتبات_العاملين_قضية_حياة
#المعلمون_بناة_حضارة
#المعلمون_دعاة_سلام



