البرهان يواجه بدوره تحديات داخلية، في ظل تصاعد توتر بينه وبين نائبه في قيادة الجيش الفريق شمس الدين كباشي على خلفية ما راج من معلومات سابقة عن قرب إحالته للمعاش.
مجاهد بشري
تفاصيل جديدة حول واقعة التسريب تكشف تطورات ذات أبعاد سياسية وأمنية
كشفت معلومات جديدة جرى تداولها اليوم عن معطيات إضافية تتصل بواقعة التسريب الأخيرة، وتسلّط الضوء على تداخلات سياسية وأمنية داخل معسكرات السلطة القائمة في بورتسودان.
وبحسب هذه المعلومات، تبيّن أن محمد بشير أبو نموش، وزير المعادن السابق بسلطة بورتسودان، والذي كان يُعد من المقربين سابقًا من حاكم إقليم دارفور السابق مني أركو مناوي، بات ضمن معسكر الفريق عبد الفتاح البرهان، مع وجود تنسيق مع المخابرات المصرية، ويجري – وفق المصادر – تهيئته لتولي منصب في تشكيل عسكري مرتقب.
وفي السياق ذاته، تشير المعلومات الواردة إلى أن نور الدائم طه يشارك في تمويل عمليات تدريب لقوات يُقال إن محمد سيد أحمد الجاكومي مسؤول عنها في إريتريا، مع احتمال أن تؤول هذه القوات مستقبلًا إلى العمل تحت قيادة أبو نموش، ضمن خطة استراتيجية لإضعاف مناوي، كما تفيد المعلومات بأن نور الدائم طه يلعب دورًا في تسهيل حصول جهات مصرية على شحنات منتظمة من الذهب.
وأوضحت المصادر أن هذه التطورات وضعت مني أركو مناوي في موقع خارج دوائر التأثير الفعلي في الترتيبات الجارية، ما انعكس في حالة توتر وغضب دفعته إلى نقل تساؤلاته واعتراضاته إلى عبد الفتاح البرهان.
ووفق ذات المعلومات، فإن البرهان يواجه بدوره تحديات داخلية، في ظل تصاعد توتر بينه وبين نائبه في قيادة الجيش الفريق شمس الدين كباشي على خلفية ما راج من معلومات سابقة عن قرب إحالته للمعاش.
ولا تزال مآلات هذه التطورات غير واضحة حتى الآن، في وقت يُتوقع فيه أن تشهد الفترة المقبلة مستجدات إضافية على هذا الملف.



