في تطور عجيب يشير إلى حجم كبير من التدهور في العملية التعليمية بمنطقة القرير وتحديدا بالكري ” مدارس ود شلال ” فهل ما يدور هو تصفية حسابات مع المجلس التربوي أم ” عنترية تمارسها إدارة التعليم المتوسط ” بالقرير .
فوضى وخلق مشاكل متعمدة تزعزع مدارس ود شلال مع العلم بالجهد الشعبي المبذول من المجلس التربوي والأهالي لتوفير بيئة تعليمية صالحة الا أن الصدام مع تلك المسؤولة من التعليم المتوسط وصل حده مما يعجل بانفجار متوقع وسط المجلس التربوي والأهالي .
بالرجوع إلى الأحداث نجد أن العمل الأهلي والمجلس التربوي لعب دور كبير في رعاية التعليم بمدارس ود شلال بالكري حيث قام المجلس والخيرين من الأهالي ببناء المدرسة وتأهيلها حتى يتم تصديقها وتعين الأساتذة وهذا ما هو معروف أصبح الجهد الشعبي أساس كل عمل
لكن ليس من المتوقع أن ” تدرس إدارة التعليم المتوسط بوحدة القرير المحافير ” وتظهر العداء للمجلس التربوي وهي تعلم تماما مجريات هذة المدرسة وقديم تصديقها وعمل كل الإجراءات القانونية والفنية من جانب المدير التنفيذي لمحلية مروي والمجلس التربوي ولكن للاسف تفاجأ المجلس بتصرفات وقرارات هذة المديرة بل ذهب الأمور إلى ابعد من ذلك بحيث تنكرت للتصديق القائم بشأن المدرسة .

والاغرب من ذلك أن هذة الإدارة بالوحدة ” كتبت إقرار ” للمجلس التربوي لمدرسة ود شلال بنقل وترحيل الأستاذة للمدرسة من والى وهذا أمر عجيب وغريب كيف لها أن تكتب هذا الاقرار وتفرضه عليهم وهي من المفترض أن تقوم الخلل الناتج من نقص المعلمين وعمل التعديلات اللازمة وهي قادرة على ذلك لكنها لا تريد مما أظهر بصورة واضحة أن المديرة تخص المجلس التربوي وأهل الكري بالشر أو التنكر لهم ، رغم المحاولات الكثيرة التي قام بها المجلس مع الوحدة الإدارية للقرير لوضع حل ولكن فشلت كل الجلسات بسبب التعند.
بالرغم من نقص المعلمين بمدرسة ود شلال المتوسطة إلا أن المديرة قامت بسحب عدد من الأستاذة إلى مدرسة أخرى لتكون مدرسة ود شلال المتوسطة ذات الستة فصول بعدد ستة أساتذة فقط بما فيهم المدير وحسب ما ورد من المجلس التربوي أن حجة سحب الأساتذة كانت لعدم تصديق المدرسة وهذا يؤكد عدم اعترافها بالمدرسة.
تجاوزات كبيرة تمثلت الإقرار المشترط للمجلس التربوي وعدم الاعتراف بالتصديق مما اعتبرها الأهالي أنها تمثل نواة لصراع كبير بين إدارة التعليم بالقرير وأهالي المنطقة والمجلس التربوي.
أخير بينما كان المجلس في انتظار تعيين معلمين كانوا قد طالبوا بهم في الاجتماعات السابقة تفاجأ الجميع بخطاب بتاريخ قديم من شهر أبريل بغرض استدعاء لأعضاء من المجلس التربوي للحضور إلى دنقلا أمام الإدارة التعليمية بواسطة إدارة المرحلة المتوسطة بالمحلية وهذا الخطاب اعتبره البعض تجاوز للإدارة بالمحلية والتي كانت من الممكن أن تتدخل قبل مخاطبة الإدارة بالولاية .
هذا العبث يؤكد أن التعليم يعاني كثيرا وأن الجهد الشعبي في عمل ” الحيط ” والبوهيات لا فائدة منه طالما هنالك إدارات تعجر وتزعزع المؤسسات التعليمية ليكون الطالب هو الضحية.
أخيراً وحسب ما علمنا أن الصراع سينتقل إلى منطقة مساوي واوسلي لذلك على إدارة التعليم المتوسط بدل أن تستعي المحلس التربوية عليها أن تنظر إلى قاعدة الصراع وتجفيفه



