
شمال كردفان – جنوب كردفان
قُتل شخصان وأُصيب 25 آخرون، صباح الأحد، جراء هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
وذكرت المصادر أن الهجوم، الذي نُسب إلى قوات الدعم السريع، طال موقعين داخل المدينة، من بينهما زاوية الشيخ أحمد البدوي، مشيرة إلى أن الهجمات على الرهد استمرت منذ مساء السبت.
كما استهدفت مسيّرات برج اتصالات في قرية تندلتي غرب الرهد، ما أدى إلى أضرار مادية وتذبذب في شبكة الاتصالات بالمنطقة.
هجمات جديدة في الدلنج
وفي ولاية جنوب كردفان، أفاد شهود عيان بأن مدينة الدلنج تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة، استهدفت مواقع داخل المدينة وألحقت أضرارًا واسعة بالبنية التحتية، دون تسجيل خسائر في أرواح المدنيين حتى الآن.
وقال شهود لراديو دبنقا إن طائرة مسيّرة استهدفت، ليل السبت، منشآت تعليمية شملت مدرسة الكرار الثانوية ومكتب تعليم مرحلة الأساس، ما أسفر عن دمار كبير في المباني والممتلكات.
وأوضحت مصادر أخرى أن بعض المواقع المستهدفة كانت تُستخدم من قبل القوات المشتركة والجيش. ولم تصدر إفادات رسمية من الأطراف العسكرية بشأن تفاصيل الحادثة، كما لم يتبيّن ما إذا كانت هناك خسائر في صفوف القوات أو في العتاد العسكري.
من جانبها، نفت قوات الدعم السريع الاتهامات الموجهة إليها بقصف مؤسسات تعليمية في الدلنج، ووصفت تلك الروايات بأنها “مفبركة بالكامل ولا أساس لها من الصحة”.
إعلان عن تدمير منظومات دفاع جوي
في السياق ذاته، أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، العميد الركن عاصم عوض عبدالوهاب، أن الجيش تمكن من رصد وتدمير عدد من المسيّرات ومنظوماتها في جنوب كردفان.
ونشرت مصادر مقرّبة من القوات المسلحة صورًا قالت إنها لمنظومات دفاع جوي جرى تدميرها في منطقة الدبيبات. ولم يتسنَّ التحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر مستقلة، كما لم تصدر إفادات فورية من قوات الدعم السريع بشأن تلك التطورات.
وتأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد العمليات العسكرية في ولايتي شمال وجنوب كردفان، وما يصاحبها من تدهور في الخدمات الأساسية، لا سيما في قطاعي الاتصالات والتعليم.



