

#روما✍️ ، رضوان علي الحسن 🇮🇹
نهائي كأس إيطاليا لم يكن مجرد مباراة، كان حفلة تأبين لمواسم الحرمان في ميلانو. إنتر ميلان الذي راهن عليه الكثيرون بقدرته على الصعود من تحت رماد عقدة 2010، فعلها مجددا. في ليلة أولمبيكو الرومانية، لم ينتظر النيراتزوري طويلا. منذ الدقيقة 14، زرع ماركوس تورام الرعب في قلب لاتسيو حين استقبل عرضية ديماركو الركنية بلمسة رأسية لا تخطئ، سكنت الزاوية البعيدة للحارس بروفيديل.
وبعدها بثلاث وعشرين دقيقة، جاء دور القائد لاوتارو مارتينيز. دومفريس انقض على الجهة اليمنى كالسهم، أرسل كرة أرضية زاحفة لم يبق أمام لاوتارو سوى أن يلمسها نحو الشباك. ثنائية نظيفة أعلنت عن تتويج عاشر في تاريخ النادي بكأس إيطاليا، لكن الأهم أنها الثنائية المحلية الثالثة في تاريخ إنتر، والأولى منذ عصر جوزيه مورينيو عام 2010.
وكريستيان كيفو، الروماني الذي لم يتوقع أحد أن يحقق هذا الاستحقاق في موسمه الأول على رأس الجهاز الفني، أثبت أن كرة القدم لا تحتاج إلى خوارزميات. هي رؤية بشرية خالصة: كيف يقرأ لاعبوه الملعب، كيف يترجمون الفرصة إلى هدف. لاتسيو حاول في الربع ساعة الأخير، كد واعترى، لكن دفاع إنتر كان كالجدار الصخري. لم تكن المقارنة مع إحصائيات المواجهات السابقة في البطولة (18 مباراة، 7 انتصارات للإنتر مقابل 6 للاتسيو) سوى تأكيد على تفوق تاريخي يبدو أنه يعيد نفسه في اللحظات الحاسمة.
وهكذا، يغادر الإنتر الأولمبيكو بثنائية تاريخية، ويترك لاتسيو وحيدا مع سؤال: هل كان اللقب قريبا جدا أم أن الأبطال الحقيقيين يعرفون متى يمسكون باللحظة من عنقها؟ في كرة القدم، الإجابة دائما في عيون من رفعوا الكأس
#ارقام .
وتوج إنتر بلقب الكأس في كل من مشاركاته الأربع الأخيرة في النهائي (2010 و2011 و2022 و2023). وبلغ نهائي هذا العام بعد تجاوزه فينيتسيا وتورينو وكومو.



