
✍️ المغيرة الجميعابي
في وقتٍ تتعاظم فيه التحديات المعيشية والصحية، تظل قضايا التأمين والعلاج والعلاوة الاجتماعية من أهم المطالب العادلة التي ينتظرها منسوبو الشرطة السودانية، باعتبارها حقوقًا أساسية تحفظ كرامة الشرطي وأسرته وتُعينه على أداء واجبه الوطني الكبير.
ويبرز هنا الدور الكبير الذي يضطلع به الفريق شرطة حقوقي عبدالفتاح عثمان محمد أحمد، رئيس هيئة التوجيه والخدمات، والذي أصبح محل تقدير واسع وسط المتقاعدين وأسر الشهداء والمصابين ومنسوبي الشرطة كافة، لما عُرف عنه من متابعة دقيقة لأحوالهم، وحرص دائم على الوقوف إلى جانبهم في أفراحهم وأتراحهم، فضلًا عن اهتمامه المباشر بقضايا المعاش والعلاج والرعاية الاجتماعية.
لقد استطاع الرجل، بعطائه الإنساني وإدارته الجادة، أن يرسخ صورة القائد القريب من منسوبيه، الذي لا تغيب عنه تفاصيل احتياجاتهم، الأمر الذي جعل كثيرين ينظرون إليه باعتباره واحدًا من رجال الدولة الذين يعملون بصمت وإخلاص وتجرد.
ومن هنا، تتعاظم الآمال بأن تجد مشروعات هيئة التوجيه والخدمات الدعم الكامل من القيادة العليا للدولة، وعلى رأسها رئيس مجلس السيادة والقائد العام الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، حتى ترى هذه المشروعات النور وتُنزل إلى أرض الواقع، خاصة في ملفات التأمين والعلاج والعلاوة الاجتماعية التي تمثل أولوية قصوى لمنسوبي الشرطة.
ولا يخفى على أحد أن حالة الرضا الكبيرة داخل مؤسسات الدولة تجاه أداء سعادة الفريق عبدالفتاح عثمان محمد أحمد جاءت نتيجة لما لمسوه فيه من جدية ومثابرة وروح مسؤولية عالية، وهو ما يجعل دعم مشروعات الهيئة خطوة مهمة في طريق تعزيز الاستقرار الاجتماعي والمعنوي لقوات الشرطة، تقديرًا لتضحياتهم الكبيرة في خدمة الوطن والمواطن.



