شارع الصحافة

صحافة السودان الثلاثاء 11 نوفمبر 2025

تناولت العناوين السياسية في الصحف السودانية الصادرة صباح اليوم تطورات متسارعة على الصعيدين الداخلي والإقليمي، أبرزها تصريحات الفريق أول ركن ياسر العطا التي اتهم فيها دولة الإمارات بالتخطيط لتحويل السودان إلى مركز للفوضى في القارة الإفريقية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الجيش السوداني يعمل من أجل أمن البلاد وليس لإشعال الحرب. كما برزت أوامر القائد العام عبد الفتاح البرهان للقوات المسلحة بالتقدم نحو دارفور، في وقت تشهد فيه مدينة بابنوسة توترًا ميدانيًا متصاعدًا وسط توقعات بمعارك جديدة في غرب كردفان. وغطت الصحف أيضًا وصول مسؤولة أممية رفيعة إلى السودان لتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية، إلى جانب استقبال وزير الخارجية لسفير المملكة العربية السعودية. كما تناولت الصحف تقارير عن طائرة مسيّرة استهدفت منطقة أم برمبيطة، وتأكيدات حول حقيقة فيديو وصور تدمير طائرة إماراتية في مطار نيالا. وبرزت تصريحات مناوئة من حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، الذي أعلن تحركًا عسكريًا نحو الغرب، مؤكدًا أن النصر في الفاشر بات وشيكًا. كما شملت العناوين تغطية لمشادة مباشرة بين الإعلامي محمد شمس الدين والدكتور فتحي أبو عمار على خلفية الحرب، إلى جانب تقارير عن سيطرة قوات الدعم السريع على مناجم الذهب في المثلث الحدودي وطرد المعدّنين بالقوة.

محليًا، ركزت الصحف على تعيين الأستاذ ناجي بانقا مديرًا تنفيذيًا لمحلية جبل أولياء، وبيان وزارة الإعلام بشأن قناة سكاي نيوز عربية عقب ظهور الإعلامية تسابيح مبارك في نيالا، حيث أعلنت الوزارة منع القناة من العمل داخل السودان. كما تناولت الصحف انعقاد اجتماع اللجنة العليا لتأهيل المرافق الصحية بولاية الخرطوم، ولقاء النائب العام برئيس القضاء في ختام زيارتها لنهر النيل. وبرزت تقارير عن رياح غبار وأمطار خفيفة أثرت على طقس السودان، إلى جانب إعادة افتتاح السوق المركزي في شمبات، ورحلة شاقة لوالي شمال دارفور انتهت في بورتسودان بعد عبور طرق غير آمنة. كما أوردت الصحف تصريحات من خبير مصري حذر من تهديد إثيوبي جديد يتعلق بسد ميجيش، بعيدًا عن سد النهضة، وسط استمرار الحصار الاقتصادي الذي يدفع الإمدادات للوصول إلى السودان عبر دول وسيطة.

اقتصاديًا، سلطت الصحف الضوء على استقبال أسواق محاصيل القضارف لأكثر من 52 ألف جوال من السمسم، وافتتاح فرع جديد لبنك أمدرمان الوطني في المناقل، واستمرار عمليات حصاد الذرة والسمسم بولاية سنار مع تسجيل زيادة كبيرة في الإنتاج. كما تناولت الصحف أزمة السيولة ووقف التصدير، وتأثير ذلك على الأسواق الزراعية والحيوانية في شرق دارفور. وبرزت تفاهمات أمنية وتجارية تمهد لاستئناف الحركة عبر معبر أسنقا–أدري الحدودي، إلى جانب رصد مؤشر سعر الدولار في السوق السودانية ليوم الاثنين 10 نوفمبر، مع تحديثات لأسعار العملات مقابل الجنيه السوداني في السوق السوداء والبنوك.

في ملف النزوح، تابعت الصحف تفويج الرحلة الرابعة والعشرين لنقل اللاجئين الجنوبيين، وإعلان قوات الدعم السريع إجلاء جميع سكان مدينة بابنوسة. كما أوردت مناشدات من سودانيين في البحرين لشركات الطيران الوطنية، وتوسيع شيخ الأمين لنشاط التكايا بإضافة تكّيتين جديدتين. وكشفت منظمة دولية عن استمرار موجة النزوح من منطقة بارا شمال كردفان، في حين استقبلت منطقة طويلة موجات جديدة من النازحين وسط انهيار الخدمات. كما رصدت الصحف تصاعد الحصار العسكري على مدينة الدلنج، وسط مطالب شعبية بفتح ممرات إنسانية آمنة.

في الشأن الأمني، واصلت السلطات حملات ضبط الوجود الأجنبي وإغلاق الكافيهات في الخرطوم، فيما كشفت لجنة أمن الولاية عن انخفاض في معدلات الجريمة والتفلتات الأمنية. وأعلن المركز القومي لمكافحة الألغام عن تطهير مساحة تجاوزت 36 ألف متر مربع من الألغام. كما تناولت الصحف حادث سير في ولاية الجزيرة أودى بحياة أحد الإعلاميين، إلى جانب تقارير عن غموض يحيط بمصير معتقلين في المزروب وسط تصاعد التوترات في كردفان. وبدأت السلطات في الخرطوم حملة تنظيمية شاملة شملت الحظر والإزالة الكاملة لعدد من المواقع.

في قطاعي الصحة والتعليم، انطلقت امتحانات جامعة العلوم الصحية في شمال كردفان، وشهد وزير التعليم العالي احتفال جامعة البحر الأحمر باليوم العالمي للفيزياء الطبية. وأعلن مدير صحة سنار عن تشغيل المعمل القومي بدعم من وزارة الصحة، في حين تم التوصل إلى تسوية أنهت أزمة مستشفى نيالا التخصصي بعد صرف استحقاقات الكوادر الطبية. كما دعت منظمة الصحة العالمية إلى حماية المرافق الطبية عقب حادثة الدلنج، بينما حذرت الأمم المتحدة من موجة جديدة لتفشي الكوليرا في السودان، وسط تحديات متزايدة تواجه القطاع الصحي في البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى