الرياضة

*بيان الكرامة والاستحقاق: كوبر يسطر الملحمة ويؤكد البقاء في منصات الكبار*

_بسم الله الرحمن الرحيم_
*{وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا}.*
*من مجلس إدارة نادي كوبر الرياضي*
*إلى جماهيرنا الأوفياء في كوبر، بحري الصمود، وولاية الخرطوم الممتدة..*
لم يكن بقاء نادي كوبر الرياضي في منظومة الدوري الممتاز اليوم مجرد انتصار عابر في مباراة كرة قدم، ولا فرحة اقتنصتها الظروف؛ بل هو *”إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح”*، وإعلان صاخب عن انتصار الحق المستحق، وتأكيد على أن الهامات العالية لا تنحني أمام الأعاصير والتعنت الإداري. لقد دخلنا هذه المعركة عازمين على انتزاع حقنا بحد الميدان وسلطان القانون، فجاء النصر مكللاً بالعزة والكرامة.
*📌 الأبطال في الميدان: رجال المهام المستحيلة*
يتقدم مجلس إدارة نادي كوبر بأسمى آيات التهاني والتجلي لفرساننا الأشاوس، أبطال الميدان من اللاعبين الذين تحاملوا على الظروف، وتحدوا ضغط الوقت، وقاتلوا حتى الرمق الأخير ليبقى شعار النادي رصيناً ومصاناً. لقد كان إصرارهم دافعاً وحافزاً لنا جميعاً؛ فلم يسألوا عن أي مستحقات مالية، بل كانت عزيمتهم ومستحقاتهم الحقيقية هي التزامهم الأخلاقي والجسور بالدفاع عن تاريخ هذا النادي العريق.
وتتصل التهنئة للقيادة الفنية والطبية الفذة التي أدارت المعركة التكتيكية بأعلى درجات الاحترافية والهدوء:
* المدير الفني القدير/ الكابتن سعد موسى
* المدرب العام المقتدر/ الكابتن الفاتح حسن
* مدرب الحراس الحامي العرين/ الكابتن هاشم محمود
* اختصاصي العلاج الطبيعي المتميز/ د. متوكل سند
* مسؤول المعدات المخلص/ حسن أحمد عبد الماهل
لقد رسختم في أذهان الجميع اليوم معنى “الجسارة الفنية”، وجعلتم النتيجة تحت أقدامكم لا تحت رحمة أحد.
*📌 البعثة الإدارية الشجاعة*
كل التقدير والثناء للبعثة الإدارية الشجاعة التي رافقت الفريق إلى مدينة ود مدني، وتحملت عبء المسؤولية في المنعطف الحرج، برئاسة الأخ الفاضل علي إلياس حمد، وعضوية كل من: حسن أحمد آدم (أمبوسو)، ومصعب محمد ميرغني، وممثل نجوم بحري الكابتن عادل حداثة؛ لقد كنتم خير سند وخير حصن للأبطال في معسكرهم حتى تحقق النصر.
*📌 السند الرسمي والتنفيذي والأمني: هيبة الدولة ووفاء الرجال*
نتوجه ببالغ الشكر والامتنان للسند والوقوف داعماً ومتابعاً ومؤازراً، السيد الوزير ورئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم *د. بابكر علي يحيى،* الذي كان لمتابعته اللصيقة ووقفته الإدارية الأثر البالغ في تعزيز صمود النادي.
وتتجسد معاني العرفان والتقدير للقيادة التنفيذية والأمنية بمحلية بحري، الذين أمنوا مسيرة الكيان وكانوا عوناً له:
* السيد/ محمد أحمد الحاج – المدير التنفيذي لمحلية بحري َرئيس لجنة الأمن
* سعادة اللواء / الطيب محمد الطيب – مدير شرطة محلية بحري
* سعادة العميد / سيف الدولة علي يعقوب – مدير مخابرات إدارة بحري
كما يمتد التقدير والامتنان الذي لا يتجاوز الحدود لابن ولاية الخرطوم البار، *سعادة الأستاذ الشاذلي عبد المجيد،* الذي دعم الفريق في أحلك الظروف وأصعب المحطات، بدءاً من بورتسودان وصولاً للخرطوم، وكان لصاحب البصمة المميزة والدور الكبير في تأهيل استاد كوبر ليبقى منارة شامخة.
*📌 مجلس إدارة النادي: الإبحار في عاتيات الأمواج*
التحية والتقدير الممتد لكل أعضاء مجلس إدارة نادي كوبر الرياضي، الرجال الذين عملوا في صمت وصبر، وقبضوا على جمر الكيان في ظل ظروف معقدة بالغة القسوة. لقد كانت إدارة هذا النزاع بالتوازي بين متطلبات الميدان ودهاليز القانون الدولي ملحمة إدارية تدرّس، أثبتت أن كوبر يُدار بعقول استراتيجية قادرة على تحويل الأزمات إلى انتصارات تاريخية.
*📌 سند الكيان: قلاع الأسافير والروابط الشامخة*
إن هذا الاستحقاق ما كان ليكتمل لولا الوقفة البطولية الصامدة لـ *”تجمع أبناء كوبر داخل وخارج السودان”**و***”نجوم بحري”**بقيادة المنسق الصحفي الهميم *أحمد الأمين،* والأستاذ الهرم الرياضي *”سبيتي”،* الذين كانوا جميعاً الدرع والمعين بكل مقاماتهم السامية.
ونسوق أعظم التحايا والامتنان لكل المنصات والقروبات الاجتماعية الشامخة على “الواتساب” و”الفيسبوك” التي تحولت إلى غرف عمليات حية للدعم المعنوي والالتفاف المصيري، وفي مقدمتها: ( *قروب أعضاء النادي، وكلنا كوبر، وديوان كوبر الاجتماعي، وألتراس كوبر، كوبر مجتمعنا، ورابطة مشجعي نادي كوبر)؛* فكنتم خط الدفاع الأول ونبض النادي الذي لا يهدأ.
*📌 المرأة في كوبر: أيقونة الصمود والعمق الاجتماعي*
وهنا، يقف مجلس الإدارة *وقفة إعزاز وفخر واجلال للمرأة في كوبر* ، والتي كانت – كما هي دائماً في تاريخ المنظومة الاجتماعية للنادي – الرمز الملهم وأيقونة الصمود. إن دور المرأة في تقديم الدعم المعنوي والنفسي، والتفافها الحاشد خلف النادي في هذه الأزمة، يثبت للعالم أجمع أن نادي كوبر ليس مجرد فريق يركض في المستطيل الأخضر، بل هو مؤسسة تربوية واجتماعية شاملة، ونادٍ أسري مترابط تذوب في حبه كل الفئات، فلكنّ منا أسمى آيات التحية والتقدير والامتنان يا حرائر كوبر الشامخات.
*📌 لوحة الوفاء: اللاعبون الدوليون والمدربون وسفراء الوطن*
في مشهد جسد قومية وعراقة النادي، نرسل تحية إعزاز خاصة للدعم المعنوي والنفسي الكبير الذي حظي به الفريق من اللاعبين الدوليين والمدربين لعدد من الأندية داخل الوطن وخارجه، ولأندية ولاية الخرطوم، بل وعدد من المناطق والولايات، سواء المتواجدين داخل أرض الوطن، أو أولئك القابضين على حب الكيان في بلاد الغربة بدول: قطر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، كندا وامريكا؛ لقد أثبتم أن معدنكم أصيل وأن كوبر يمثل ولاية الخرطوم بأسرها وسفيرها الدائم في منصات المجد.
*📌 توأمة الوفاء: شكراً “سيد الأتيام”*
تحية إجلال وتقدير تفيض بالعرفان للنادي العريق، صاحب التاريخ الناصع، *”الأهلي ود مدني” (سيد الأتيام)،* الذي احتضن بعثتنا في استراحته وأتاح لنا ملعبه بكل كرم وترحاب، في تجسيد حي وعميق لأسمى قيم الرياضة والتكامل والتوأمة التاريخية بين الناديين. والتقدير موصول لرئيسه الأخ الحبيب أحمد بركات ولكل أعضاء مجلس إدارته الأوفياء.
*📌 الحملة الإعلامية والمد القانوني الشامخ*
عظيم التقدير وجزيل الشكر للمحاماة الشجاعة والإعلام الراقي والمهني الذي قاده أبناء كوبر البررة: *الأستاذ معتز محمد عبدالله المحامي* *، والأستاذ صلاح الفكي،* اللذان أدارا الحملة الإعلامية بكفاءة واقتدار، وربطا محبي النادي داخل السودان وخارجه برباط اليقين بالحق وثبات الموقف.
والانحناءة إجلالاً وتجليةً *لـ كتيبة القانونيين والداعمين الشرفاء* من أبناء النادي المخلصين في: السودان، سلطنة عمان، المملكة العربية السعودية، قطر، والإمارات العربية المتحدة؛ الذين سهروا معنا ليلة بليلة، وحصنوا موقف النادي بالدفوعات والمذكرات الرصينة أمام الهيئات الدولية، لتظل شمس كوبر شارقة لا تغيب.
*📌 خاتمة العزة ونظرة للمستقبل*
إن ما تحقق اليوم هو زاد للمستقبل؛ وإن كل الدروس، إيجابياتها وسلبياتها، التي صاحبت هذه المسيرة الصعبة، ستكون هي الوقود والركيزة الأساسية لبناء رؤية استراتيجية متكاملة للموسم الرياضي القادم والمواسم التالية، لضمان استمرار كوبر في مقامه الشامخ.
وكما قال الشاعر في عزة الحق والانتصار:
*وَلَحَقُّ نَادِينَا الحَبِيبِ مَصُونُ … هَيْهَاتَ يَقْرَبُ حِمَاهُ الهُونُ*
*صَمَدَتْ مَوَاكِبُ قَانُونِهِ وَرِجَالِهِ … فَإِذَا البَقَاءُ لِأَهْلِهِ مَضْمُونُ*
عاش نادي كوبر الرياضي عزيزاً، شامخاً، ومستحقاً لمكانته الطبيعية بين الكبار.
*د. محمد عبدالحميد سيداحمد*
*الأمين العام لنادي كوبر الرياضي*

زر الذهاب إلى الأعلى