الأعمدة

هاشم طيار : تحالف “تأسيس” مشروع وطني لإنهاء الحرب وبناء دولة مدنية عادلة

بطاقة تعريف
• الاسم: هاشم طيار
• الصفة: عضو الهيئة القيادية في تحالف تأسيس
• الميلاد: مدينة الدلنج – جنوب كردفان
• الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لبنين وبنات
• الاختصاص: خبير ومستشار في مجال نظم المعلومات وتطبيقات (ERP)، وله دراسات متقدمة في المعلوماتية، بالإضافة إلى إجازة في القانون من جامعتي النيلين وجوبا.
🕊️ الدعوات الدولية لوقف الحرب… فرصة لصوت العقل
“الدعوات الدولية تشكل ضغطاً سياسياً ودبلوماسياً مهماً على الأطراف المتحاربة، وقد تفتح الطريق نحو التفاوض والحد من التصعيد.”
يرى الأستاذ هاشم طيار أن التحركات الدولية الأخيرة لوقف الحرب في السودان تمثل فرصة ثمينة لإعلاء صوت العقل ووقف الحرب المدمّرة. ويؤكد أن موقف الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية في الدعوة لوقف القتال وفتح ممرات إنسانية يعكس رغبة عالمية صادقة في دعم السلام.
خارطة طريق الآلية الرباعية… نافذة ضغط دولي مؤثرة
“وجود أمريكا والسعودية والإمارات ومصر في إطار واحد يحد من تضارب الأجندات ويفتح نافذة ضغط فعّالة.”
يعتقد طيار أن مبادرة الآلية الرباعية تمثل خطوة عملية نحو حل الأزمة، إذ تمنح القضية السودانية زخماً دولياً يصعب تجاهله. ويضيف أن الرباعية تمتلك أوراق ضغط دبلوماسية واقتصادية قادرة على دفع الأطراف المتعنتة نحو التفاوض الجاد.
طريق السلام يتطلب ضغطاً ومشاركة شعبية
“لا يمكن وقف الحرب إلا بمزيج من الضغط والمكافأة، ومشاركة سياسية واسعة، وآلية رقابة حقيقية على الاتفاقات.”
يشدد طيار على أن أي اتفاق سلام لا يشارك فيه الشعب والقوى السياسية سيكون هشاً ومؤقتاً، مؤكداً أن التسوية الشاملة هي الطريق الوحيد نحو سلام دائم.
الحركة الإسلامية تتحمل مسؤولية إطالة الحرب
“منذ انقلاب 1989، أسست الحركة الإسلامية دولة عسكرية قائمة على الانقسام والتهميش.”
يحمّل هاشم طيار الحركة الإسلامية مسؤولية إطالة أمد الحرب، مشيراً إلى أن إرثها في عسكرة الدولة وتسييس مؤسساتها الأمنية جعل النزاع أكثر تعقيداً. ويصفها بأنها تقاتل معركة وجود بعد سقوط مشروعها السياسي.
صنيف المؤتمر الوطني والإسلاميين كجماعة إرهابية… طرح مشروع للنقاش
“الإرث الدموي للحركة الإسلامية وحروبها المتعددة يضعها تحت طائلة المساءلة الدولية.”
يقول طيار إن المطالبة بتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية كتنظيم إرهابي ليست دعوة انتقامية بل محاولة لمساءلة المسؤولين عن جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان. ويشير إلى أن استخدام الدين والعنف في السياسة هو أحد أسباب تفكك السودان.
حكومة تأسيس… حكومة سلام وخدمات
“تأخير التشكيل الوزاري لا يعني فشل التجربة، بل هو نتيجة مشاورات مكثفة لضمان تمثيل عادل.”
يوضح طيار أن حكومة تأسيس تركز أولاً على إيصال الخدمات الإنسانية والأمنية للمواطنين المتأثرين بالحرب، ثم تستكمل التشكيل الوزاري لاحقاً. ويؤكد أن الخلافات حول نسب التمثيل الحزبي ثانوية ولا تعطل المسار العام للحكومة.
عادة الخدمات للمواطنين… تحدٍّ قابل للتحقيق
“بداية استعادة الخدمات ممكنة تدريجياً إذا توفر الاستقرار الأمني وتدفقت الموارد.”
يرى طيار أن إعادة الخدمات الأساسية – من صحة وتعليم وكهرباء – مرهونة بتحقيق الأمن وتنسيق الجهود بين المؤسسات الحكومية والمنظمات الإنسانية.
التحالف مع تأسيس… خيار استراتيجي لحماية الهامش
“الزعيم فيليب عباس غبوش لو كان بيننا اليوم لأيد هذا التحالف دون تردد.”
يقول طيار إن الحزب القومي السوداني انطلق من مسؤوليته التاريخية تجاه قضايا التهميش والعدالة الاجتماعية، ولذلك اختار التحالف مع حكومة تأسيس بهدف بناء دولة فيدرالية علمانية مدنية تضمن المشاركة العادلة لكل الأقاليم
أهداف التحالف… نحو دولة جديدة
“هدفنا إنهاء هيمنة المركز وبناء دولة مدنية فيدرالية علمانية تعترف بالتنوع.”
يؤكد أن التحالف مع تأسيس يهدف إلى وقف الحرب عبر تسوية سياسية شاملة، وتحقيق العدالة في توزيع السلطة والثروة، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، ووضع أسس لدولة القانون والمؤسسات
رسالة الحزب القومي للشعب السوداني
“تحالفنا خيار استراتيجي لبناء وطن عادل للجميع، ولسنا طرفاً عسكرياً بل مشروع سياسي وطني.”
يختتم هاشم طيار حديثه برسالة واضحة لجماهير الحزب القومي السوداني، قائلاً:
“ندعو كل القوى السياسية والشعب السوداني إلى تبني تسوية عادلة وبناء دولة جديدة تعترف بحقوق الهامش وتؤسس لسلام دائم ومستقبل مشترك.”

زر الذهاب إلى الأعلى