الأعمدة

أضرب الوصيف يارديف !

فرصة جديدة وسانحة أتت على طبق من ذهب لضرب الوصيف بالرديف اليوم الجمعة بالدورى الرواندى وخطف النقاط وتوسيع الفارق الكبير جدا بين الفريقين فى بطولة طار الهلال بكاسها الجوى مبكرا وقطف ثمارها من زمن بدرى ولذلك فهو يخوض الديربى بكل إريحية وبدون أى ضغوطات ولذلك من الممكن جدا أن يغزو الوصيف بنصف دستة من الأقوان وتأكيد علو كعب عملاق السودان.
( هلال كيجالى يحمل لنا كل الأمانى فريق مدجج بالنجوم من الحراسة حتى الهجوم وهذا هو ديدن الأندية الكبيرة التى يجب أن تكون حاضرة فى جميع المواعيد والبطولات وبدكة زاخرة تستطيع أن تقدم الإضافة المرجوة متى ماطلب منها فالقائمة الزرقاء التى ستخوض قمة كيجالى يغلب عليها الطابع الشبابى ومسلحة بخبرات بعض النجوم الدوليين الكبار على غرار الحارس محمد المصطفى وأبوعشرين وصمام الأمان الطيب عبد الرازق ومازن فضل بجانب ياسر مزمل.
( لقاء الليلة فرصتك يامرق لتدخل بها التاريخ من خلال تحقيق فوز عريض يعيد لنا الذكريات الجميلة التى تركها لنا المعلم خالد بخيت عندما الحق العلقة الساخنة بالوصيف برباعية الدامر الشهيرة الموسم الماضى ونريد أن نسمع هتاف الأنصار عقب الإنتصار ( أشعلت النار ياعمار ) .
(القصير المكير ت أكيرى تايو يملك كل الحلول السحرية التى تمكنه من تفتيش دفاع الوصيف فهو أحد أهم الأوراق الرابحة التى ينتظر أن تجلب السعادة للفريق الذى ظل دوما فى القيادة.
( ليس بعيد وغريب أن يكون كل مدرج بملعب بيلية بكيجالى هلالى فالفريق أصبح هو الحدث الأبرز والأهم برواندا فعشقه الصغار والكبار بعد أن سحرهم بمستويات فنية عالية خلال البطولتين المحلية والإفريقية فالأنصار هم سندا ودعما لك ياعمار وأستغل كل هذه الظروف بفوز كبير للأقمار يخطف الأنظار .
( هلال الخرطوم يتصدر النخبة بجدارة و يخطو بثبات نحو تحقيق الغايات بفوزين متتاليين على الفلاح والوادى بسط بهما سيطرته على صدارة الدورى وبالتأكيد القادم أجمل أمام أمغد بالأحد.
( حكام النخبة مطالبون بحماية نجوم الهلال من بعض البلطجية من لاعبى الأندية الأخرى وماتعرض له رؤفا فى مباراة الوادى إستهداف وأضح فنجوم الهلال ثروة قومية يجب الحفاظ عليها طالما رفعت إسم السودان عاليا ويامحسن سيد أضبط أعصابك وحذر أولادك !
( دورى النخبة فرصة حقيقية لمعايشة لاعبى عملاق السودان الظروف الحالية من قريب قبل أن يعود الفريق رسميا لخوض غمار مبارياته الإفريقية بمعلقه أم درمان بعد أكتمال تجهيز الجوهرة والتى ستكون مفخرة للأنصار ومقبرة للخصوم.( صدارة فى الخرطوم وهلالنا عالى فى كيجالى ومين يقدرك ويشبهك ياهلالى..
( كل الدوريات من حولنا تطورت من حولنا لدرجة أن الدورى المصرى كان أكثر إثارة من الدورى الإنجليزى هذا الموسم بالتحديد فى مسألة معرفة هوية البطل فالدورى الإنجليزى حسم فى الإسبوع قبل الأخير لمصلحة الأرسنال الذي إستفاد من تعطيل فريق بورنموث للسيتى ولذلك سيدخل مدفعجية الأرسنال مباراة الختام للإحتفال بينما فى الدورى المصرى ظلت الطائرة الجميلة التى تحمل درع الدورى حائرة فى أى ميدان ستهبط وظل طاقمها يتابع بشغف زائد وجهته هل هى لإستاد القاهرة لتتويج الزمالك أم لملعب الدفاع الجوى لمنح الدرع لبيراميدز أم يطير بعيدا لملعب برج العرب بالإسكندرية ومنح الفرح للأهلى قبل أن يحسم وجهته بالتحليق والهبوط باستاد القاهرة وتتويج زمالك الفن والهندسة بلقب الدورى المصرى هذا هو الحماس والشغف ومتعة كرة القدم الحقيقية تخيلوا حتى أخر دقيقة من عمر الدورى لا أحد يجزم ويتوقع فوز فريق بالدورى فحظوظ الأندية الثلاث كانت قائمة بالفوز باللقب هذه هو الدورى الذى يجلب المتعة ويستحق المشاهدة والله كيف يامعتصم جعفر وهل ممكن يحدث ذلك فى السودان ياعطا المنان والى متى سنكون مقهورين ياشمس الدين.
أخر الأصداء
أضرب الوصيف بالرديف وأشغل النار يا عمار

زر الذهاب إلى الأعلى