لوكنت مسؤولا” عن إستقبال العائدين من التمرد والخلاف لحضن الوطن لتمنيت(لاطمئن) عودة أسرقادتهم الكبار(أولادهم وبناتهم) وليست أسرهم الجديدة فقط
صباحات وطن الجمال الجديد المنشود وجمعة طيبة مباركة للجميع.
لوكنت مسؤولا” عن إستقبال العائدين من التمرد والخلاف لحضن الوطن لتمنيت(لاطمئن) عودة أسرقادتهم الكبار(أولادهم وبناتهم) وليست أسرهم الجديدة فقط.ولاصدرت قرارا”(دون تشكيك) بحظرشراء وبيع أي عقار حتي تنتهي الحرب تماما”(نصرا” أو إتفاق سلام حقيقي ملزم). وساصدر قرارا” بمنع بيع اي جزء من ثروتنا الحيوانية إلا بموافقة أمنية وبالعملة الصعبة الخالية من التزوير أو سلعة نظير سلعة.لأن الفترة منذ الثورة الظافرة(قبل سرقتها) أظهرت الأطماع وسوء النوايا وتكبير الجيوش وتدريبها بنية تغيير ديموغرافي بنية استجلاب المحاربين من دول الشتات ومنحهم أرقاما” وطنية ومرتبات تتفوق علي مرتبات حماة الوطن وإغراء المصابين بانيميا الوطنية والطمع ورغبة الثراء السريع وساعدهم في ذلك إعلام مغيب يرتهن لكفلاء خارج الوطن يطمحون للسيطرة على وطن الجمال الاغني وحوله من دول الجوار سهلة الاغراء . وأظهرت الحرب أن شعب الوطن الطيب المسالم يعيش وسط مجموعات وأحزمة خطرة من المتسولين والعشوائيات والخفراء وحراس العقارات تحت الانشاء وتكاثر السماسرة من أهل الجشع ونقص الوطنية والجهلاء .
وبدأت الحرب وظهرت السرقات الممرحلة وظهر أهل الحسد واللصوص ممن كنا نامنهم ونشاركهم افراحنا واتراحنا وإستباحوا املاكنا وبيوتنا وزاد عدد أغنياء الحروب وأجبرت الحرب بتعدياتها وعنفها شعبنا بالنزوح خارج الوطن وداخله وفتحت مصر الملاذ وإرتريا الوفاء وبعض دول الخليج و بعض ليبيا وليس كلها وساندوا الشعب المظلوم المقهور و كان النزوح أيضا” داخل الوطن باختلاف التعامل والظروف من مكان لٱخر واكتشف الناس أهمية بقاع الوطن واهله الطيبين الذين انجاهم الله من الحروب وفتح أعينهم ليتجهزوا وبنضموا لمنظومة حماة الوطن كمستنفرين ومدافعين عن الوطن وعرف الاذكياء أهمية لامركزية الخدمات والحكم وتطوير أهل الشمال والشرق والوسط وصبر أهل الشمال والشرق علي ظلم النخب التي حكمت منذ الاستقلال وذاقوا الاستغلال أثناء الاستقلال وإهتمت النخب بدعم مناطق كانت تطمع وتجهز لتغيير ديموغرافي في كل السودان. واقول وسينتقدني كثيرون أن هذه الحرب لن تكون الأخيرة طالما عرف الطامعون(داخل الوطن وخارجه) اين توجد مناطق الضعف والثروات بالرغم من تواجد ثروات اكبر في مناطقهم التي تجاورهم فيها بعض دول الجوار وبينهما روابط أسرية وقبلية وجهوية لا تخلو من حسد وعنصرية رغم حبنا لهم ولا نكره فيهم إلا من ظلم وتصر علي وحدة الوطن وتقوية حدوده
وتمنيت أن يجتمع كل اهل وطن الجمال السودان لتطوير كل بقاع الوطن وتزدهر السياحة في كل كردفان خاصة جنوب كردفان وتصبح دارفور واهلها الحقيقيين منطقة تزدهر بالسلام وكذلك النيل الابيض والجزيرة وولاية النيل الازرق و الفشقة الخصيبة وكسلا و بورتسودان وسواكن وكلها مناطق جاذبة للاستثمار والسياحة ويفكر السودان ومصر في مشروع قطار بين البلدين ووسائل نيلية تربط البلدين بسياحة يستفيد منها البلدين ونرتبط أكثر باريتريا التي نحبها وتحبنا وعلاقات اقوي مع السعودية ارض الحرمين بوجود الملك سلمان وولي عهده الذكي الأمين الذي اتوقع له كل النجاح مع الأمير المحبوب تميم وقطر الجميلة والكويت وسلطنة عمان وسلطانها المحبوب هيثم واري البشريات بفضل محمد بن سلمان في تعميق علاقات جميع الدول الإسلامية دون فرزوخاصة تركيا وكل العالم الذي ينشد السلام في كل مكان و العزة والكرامة والسؤدد والنماء والرفاهية والاستقرار لوطن الجمال السودان والله الموفق و المستعان.لا للفساد ولا لخطاب الكراهية ولا للشائعات والاخبار المشتولة وكل الحب لكل متر في وطن الجمال السودان.د.عماد الفضل



