الأعمدة

مروي…… صوت بآخر نفس : بقلم مصعب محمد خير

 

 

لم يكن يوما إنسان مروي صاحب صوت عالي مهما المت به من ظروف بل كان أكبر من تلك الظروف والمرارات رغم الكثير من الظلم المتعمد من نظم مختلفة كان صوت العقل والتحلي بالصبر من أهم صفاته.
لكن اليوم وبعد أن حكم عليه بالموت البطئ استغرب البعض واستنكروا هذا الصوت العالي من إنسان حمل هذة الدولة لى كفيه وتصدى العدوان السافر للمليشيا على أراضيه ورفع شعار ” شعب واحد جيش واحد ” وكرس كل جهده لدعم الدولة في معركة الكرامة اليوم هذة البقعة تعيش أسوأ حالاتها تحت نظر كل المسؤولين.

الآن يصرخ مواطن مروي….. لأنه لم يقدر على مصارعة الموت يصرخ من أجل أبسط حقوقه وهي ” الكهرباء ” وهي ليست رفاهية أو احتياجات ثانوية بل هي حياة .
لم يكن يوما الصمت رضا أو استسلام للأمر الواقع لكنه كان صوت عقل وكذلك مساحة للحل أو فرصةً للمسؤول أن كان هو مسؤول يريد أن يقوم بمهامه .

مات الزرع وجف الضرع وعطش المواطن في بيته…فكيف يكون الموت غير ذلك في بلد تعيش فقط على هذا الزراعة من شمالها إلى جنوبها وهاهي اليوم تموت بسبب عجز الكهرباء من ثلاثة سنين هلك كل شي ولا زلنا نستمع إلى الوعود الكاذبة والمضللة من مسؤولين عجزوا في إيجاد حل ينقذ إنسان هذة المحلية.
ماذا ينتظر رأس الدولة حتى يرأف على أهل مروي وينظر في أمرهم ومعاشهم علما أن صوتهم اخترق الحدود ووصل إلى العالم لكنه لم يصل إلى مسؤولي دولتنا لا مجلس سيادتنا الموقر ولا مجلس وزرائنا الغائب إذن إلى من نشكي.

إلى الوالى في قصره…
أخرج للناس ان كنت تعمل للحل من هذة الكارثة واطلنا ماذا فعلت أو إلى أين وصلت أن كنت فعلا وإلى ومسؤول عن مواطن مروي وتحمل مسؤولياتك تجاهه.

رسالة في بريد إنسان مروي…
هذة الأزمة الكارثية هي ضريبة ماقدمتموه للحكومة من عون في الاعمار ومشاركة المسؤوليات وتحمل اعباء المسؤول عنه حتى ضاعت حقوقكم واستحقرتم وأصبح لا أحد يسمع انينكم…..

زر الذهاب إلى الأعلى