
*عاجل | على الهواء مباشرة عبر أثير الإذاعة القومية المصرية*
في مداخلة استثنائية حملت نبرة حادة ، حذر المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة والتجارة المصري، من التداعيات الخطيرة والمباشرة لما يُعرف بـ “ترس الشمال”، معلناً أن الدولة المصرية تراقب بقلق بالغ واستنكار شديد هذا التصعيد غير المسبوق الذي تقوده قوى معادية للسلام والاستقرار في المنطقة.
وقال معالي الوزير : “إن ما يجري على الأرض يشكل انتهاكاً فجاً وصريحاً لسيادة السودان الشقيقة، ويمثل في جوهره خيانة مغلظة ، وانتكاسة لقيم الوطنية ، صادرة عن بعض أبناء شمال ، وذلك على خلفية هذا الفعل الشنيع الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال تبريره تحت أي مسمى أو ذريعة، سوى أنه خيانة عظمي صريحة وعدم وطنية تستوجب إنزال العقاب الرادع دون تردد”.
وكشف سيادته عن أبعاد اقتصادية بالغة الخطورة، مؤكداً أن المصانع المصرية في مدينة الروبيكي الصناعة مقيدة بعقود دولية صارمة ومُلزمة مع كبرى الشركات الأوروبية والأمريكية والخليجية وتتضمن بنود هذه العقود شروطاً جزائية كارثية وغرامات مالية خرافية القيمة. وشدد على أن أي مساس بانتظام عجلة الإنتاج أو أي تعطل في حركة التصدير من شأنه أن يوجه ضربة قاصمة وقاطعة لقطاع الصناعة المصري، ويشكل كارثة وطنية مباشرة تمس صميم الأمن الاقتصادي للدولة المصرية في مقتل.
واختتم وزير الصناعة والتجارة تصريحه بلهجة قاطعة وحاسمة لا رجعة فيها: “يجب التدخل الفوري والحازم وبكل أدوات الدولة، وحسم ملف قاطعي الطرق من أبناء شمال السودان باستخدام القوة القانونية اللازمة، وردع كل من تسول له نفسه المساس بمصالح الشعوب أو العبث باستقرار الاقتصاد الوطني والإقليمي”.



