الأعمدة

مخرجات جلسة الإحاطة بمجلس الأمن بشأن الأزمة السودانية. قراءة المضمون في نقاط قصيرة

محمد ضياء الدين
1/ إجماع دولي على خطورة الأزمة الإنسانية، دون توافق سياسي حول كيفية إنهاء النزاع. ( ما يعني إستمرار الأزمة الانسانية) .
2/ تجديد القلق الدولي من تطورات الأوضاع.
( كالعادة.. مجرد الاعراب عن القلق المعهود ) .
3/ الحديث عن إستمرار الضغوط الدبلوماسية والسياسية.
(ضغوط بلا آليات محددة يعني لا جديد ولا ضغوط).
4/ تجديد الدعم للوساطات الإقليمية والدولية.
(تنصل وترحيل مسؤلية الملف لجهات خارج مجلس الأمن).
5/ إستمرار الانقسام بين الدول دائمة العضوية حول حل الأزمة السودانية.
(يجهض صدور قرارات قوية ملزمة تجاه أطراف النزاع) .
6/ لم تتجاوز الجلسة إطار الإحاطة واستعراض المواقف السياسية. ( كما هو متوقع لا تحول نوعي في مسار الأزمة) .
7/ إستمرار حالة الجمود داخل مجلس الأمن بشأن الملف السوداني (يعني بقاء الأزمة مفتوحة على كل الاحتمالات).
الملخص المفيد :
أكدت الجلسة أن إهتمام المنظمة الدولية بالازمة السودانية لا يتعدي “الاطار الشكلي”، الأمر الذي يرجح إستمرار المشهد الحالي ما لم تتغير موازين التوافق الدولي أو الواقع علي الأرض أو حدوث إختراق حقيقي في مسار الحوار السوداني السوداني .

زر الذهاب إلى الأعلى