الأعمدة

بوادر الهزيمة وانكسار الابرة المليون في اقتلاع التمرد وهزيمته وانكسار الكذبة المليون في ادعاء القوة

وانكشاف الرغبة المسعورة في عودة الناس للخرطوم وغيرها لاخذ الرسوم والضرائب كما ظهر امس محلات مغلقة وبائسة لا خدمات

حسن فاروق الجندي
وانكشاف الرغبة المسعورة في عودة الناس للخرطوم
وغيرها لاخذ الرسوم والضرائب كما ظهر امس محلات مغلقة وبائسة لا خدمات
وكلاب الضرائب علي راسهم اخوات نسيبة
يردن اخذ الضرائب بكل حقدهن القديم مع فارق القوة لذلك انسحبوا مذعورين كالكلاب امام الكاميرات
يذكرني ذلك بالاحباء شباب الاعتصام وشتان مابين المتشابهان
عندما كانوا يرجون منا عدم الذهاب
كانوا يقولون
(ما تمشوا تخلونا باليل بيجو يكتلونا )
حقيقة كان مجرمي جهاز الامن والقناصة
حال رجوع الناس الي منازلهم يقتلوا البعض منهم
قيل لا تنتقم فقط راقب كيف ينتقم لك القدر
ومن قتل يقتل ولو بعد حين اليس الاف من من قتل في هذه الحرب
من الذين بدوء قتل الناس
منذ اعدام مجدي الحلفاوي والطيار جرجس
ولا زال الحبل علي الجرار
وعزتي وجلالي لاسدن العبد بالعبد
ومن قتل يقتل ولو بعد حين
واري اوان مقتل الروؤس الكبيرة
ومشهد علي عبد الله صالح
والقذافي وصدام
مثمثل بالبشير ورؤس القتل
حان قطافها علي يد الدعم السريع او علي يد غيره
هكذا اثق في القسم الالهي
من قتل يقتل ولو بعد حين لم يقل الله عز وجل من قتل يموت ولو بعد حين
فالموت سبيلنا وسبيل الاولين والاخرين
لكان قال يقتل
ما قادني لكتابة هذا
ذاك المنافق المدعوا
كيجاب
تنصل من تحريضه ايران
علي قتل سكان الخليج وضرب محطات التحلية وتركهم يموتون عطشا
وتنصل بان قال
كنت اخشي عليهم كمسلمين من ان يتقاتلوا مع ايران وتدمرهم ايران
يعطيك من طرف اللسان حلاوة
ثم
يروغ منك كما يروغ الثعلب
الان كلامك واضح فيما ما خص اهل الابيض
وانكسار الابرة المليون في هزيمة التمرد
تخيلوا هذا الغرور
المحشو بالهزيمة والكذب بل الهلوسة الدينية المريضة
والرغبة الملحة في تدمير السودان
برفض كل مبادرات وقف الحرب
هم الاسلاميين يمضون في خطة موضوعة لهم
بتدمير هذا البلد وتقسيمه لاعتبارات صهيونية في السيطرة علي المحيط وحتي الخليج
فلابد من دويلات لتستطيع اسرائيل هزيمتها
مثال
غزة
جنوب لبنان
شمال اليمن
عندما هاجمت دولة
(ايران )
هزمت هي وامريكا
فبقاء دولة كبيرة كالسودان تقارب مساحة ايران قبل فصل الجنوب
بكل ثرواته هو مهدد مستقبلي لخطط الصهاينة
ما الغريب اذ ان تنظيم الاخوان المسلمين صناعة حسن البناء
( اليهودي من اصول مغربية )
كيجاب هذا الجهبز المريض عبقري زمانه رب التحليل
يخالف
خوف الامين العام والمندوب الامريكي والبريطاني وكل انسانية العالم
وان هدم الكعبة اهون عند الله من قتل مسلم او مسلمة
بان
يخالف كل هذه الدعوات لسكان الابيض بالخروج
اتقاء الموت رجال ونساء واطفال
ويريدهم ان يبقوا كدروع بشرية
ويخوفهم من انهم ان خرجوا من الابيض لن يعودوا اليها ابدا
تاكيد علي انكسار الابرة المليون
واقرار بالهزيمة قبل وقوعها
كل ما يمكن ان يحققوها من نصر
عندما يروا الهزيمة ماثلة
ان يفر قادة الفرق والوالي وكل الظباط
الي كوستي او ام درمان
رغم ان طريقها ملغم ببارا ورهيد النوبة
ثم الذهاب الي بور سودان والمتاجرة بفديوهات القتلي من المواطنيين والتصفية العرقية
علي يد الدعم السريع ابو لولو وابو قمبور
لو كنت فقط انسان
فمهنة الطب لم تكسبك الادمية
لكان يجب ان تطلب من الناس الخروج الي مناطق امنة
وتقدم لهم الاغاثة
وانت توكد منعة الجيش وعدم مقدرة الدعم علي اخذ الابيض
ثم عندما ينتصر جيش الابرة
تعيد الناس الي منازلهم
لا ان تطلب منهم البقاء كدروع بشرية
وان موتهم وبقائهم بالمدينة
هو ما يرفع الروح المعنوية للجيش
فان هم فروا ونجوا بحياتهم ينهار الجيش
يعني اذا حاربكم الدعم في الربع الخالي
لابد من اخذ المواطنين
والنساء والطبول والزغاريد
يموت المشجعين لرفع معنويات الجيش
حقيقة ما دام جيش يقاتل بالابرة
فهذا ليس دليل علي الكياسة
والخطط العسكرية الجهنمية
ونري الانكسار بعد الانكسار
اختيار الابرة هنا دلالة
علي العزم علي استمرار الحرب ببطء
حتي يطول امدها ويصل الاسلاميين وجيشهم
الي تدمير البلد والخرطوم طوبة طوبة
انذاك سوف ينهزم السودان لا الكيزان
فانتصار تخطيطهم في تدمير السودان
هو انتصارهم المنشود
ولهم بلدان فيها املاك وجنات وزروع

زر الذهاب إلى الأعلى