خطاب البرهان الليلة ما موجه لأي سوداني ، معنيين بيه الوساطة والبفاوض فيهم برة. – خطاب عنوانه “لا بدوركم ولا بحمل بلاكم”.

هشام علي ودقلبا
خطاب البرهان الليلة ما موجه لأي سوداني ، معنيين بيه الوساطة والبفاوض فيهم برة.
– خطاب عنوانه “لا بدوركم ولا بحمل بلاكم”.
– خطاب ما فيه نهير ووعيد وأم دافوق كالمعتاد ، “دحر المليشيا” جات في جملة واحدة خجولة ، إستهلاك للقطيع ..
– سواطة البرهان خارجياً (حالياً) ليست على ما يرام ، أو تحديداً ليست على هواه.
– الوساطة ومن خلفها ، فارقوا محطة إيقاف الحرب والهدنة والممرات الانسانية ، وختوا للبرهان في الطربيزة لستة ما بعد الحرب ، وأولها الإنتقال المدني الديمقراطي ، وجمب اللستة سوط عنج.
– البرهان كالعادة بلعب على رؤوس الأفاعي ، في جملة واحدة بقول ليهم (هدا حأعمل ليكم انتقال مدني ديمقراطي ، بس ما بخصكم ما تتدخلوا فيه) .. وكالعادة حيحاول يتحرفن في التنفيذ ، يجيب (الاعيسر وعبدالرحمن الصادق وود الميرغني الكبير واشراقة وابو قردة وحسن طرحة) ……الخ من شلة حوار وثبة المخلوع ، ويخلط الناتج بجبريل ومناوي وتمبور وشيبة ضرار ومليشيات الشرق ، مع تبهيرة حراقة بالجنجويد المحضونين مؤخراً ، ويقول ليهم (ياهو ده عملت ليكم البتاع البتعي البتاعاوي) .. ما غباء منه لانه عارفهم فاهمين حرفنته ، بس بشتري وقت ما أكتر .. أي حاجة تقعده دقيقة زيادة في الكرسي هو بعملها وما بفوت الدقيقة دي ..
هل حينجح في كسب الوقت على الكرسي؟!
دي لعبته المفضلة ونجح فيها كتير على حساب البلاد والعباد .. وما لم سوط العنج يترفع بجدية ، برجح إنه ينجح في حدود سنتين ثلاثة وربما أربعة جايات.
خلاصتو ..
عزيزي السوداني خطاب البرهان الليلة ده ما موجه ليك ، لكن إنت الوحيد الحتدفع تمنه.



