

#روما، ✍️ رضوان علي الحسن 🇮🇹
في مشهد غير مسبوق يعيد تشكيل خارطة الحضور العربي على المسرح العالمي الأكبر، تشهد نسخة #كأس #العالم2026 مشاركة ثمانية منتخبات عربية دفعة واحدة، في سابقة تاريخية لم تعرفها بطولات كأس العالم منذ انطلاق شرارتها الأولى
والمونديال المرتقب الذي تستضيفه ثلاث دول في قلب أميركا الشمالية، الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لن يكون استثنائيا فقط بتوسيعه قاعدة المشاركين إلى 48 منتخبا لأول مرة، بل أيضا بهذا الزخم العربي الطاغي الذي يعكس تصاعد نبض الكرة في المنطقة
ومصادر مطلعة كشفت تفاصيل الميزانية الضخمة التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، حيث رصد ما قيمته 871 مليون دولار كمكافآت مالية للمنتخبات المشاركة في صورة تؤكد الطفرة الاقتصادية الهائلة التي تعيشها بطولة كأس العالم بنسختها الجديدة
والمنتخبات التي ستغادر السباق من دور المجموعات فقط ستضمن مكافأة لا تقل عن 12.5 مليون دولار، بينما سيحصد البطل المتوج الجائزة الكبرى التي تبلغ 50 مليون دولار، وهو رقم فلكي لم تعرفه جيوب الأبطال في تاريخ المسابقة
فجياني إنفانتينو رئيس الفيفا أوضح أن القوة المالية الصلبة للاتحاد سمحت بضخ موارد غير مسبوقة في عصب كرة القدم العالمية، مؤكدا أن الاتحاد يعيش أقوى حالة مالية بتاريخه الممتد، وهذا الانتعاش ينعكس مباشرة على شرايين الاتحادات الوطنية بمزيد من الدعم والأموال
والمقارنة بين مونديال قطر 2022 ومونديال 2026 تكشف حجم القفزة، فحين توجت الأرجنتين بكأسها حصلت على 42 مليون دولار من إجمالي جوائز لم تتجاوز حينها 440 مليون دولار، أما الآن وقد تضاعف العدد واتسعت رقعة المشاركين، تضاعفت معها الأرقام المالية إلى حدود بعيدة
والحصة العربية من الكعكة المالية تبدو دسمة، فالمنتخبات الثمانية، #الأردنالمغربالسعودية# وقطر ومصر والجزائر وتونس والعراق، ستتقاسم مجتمعة ما يقارب 100 مليون دولار كمكافآت مضمونة، حتى قبل أن يركل نجم الكرة الأولى



