صباحات وطن الجمال الجديد المنشود وجمعة طيبة مباركة للجميع
.ساكتب اليوم جملا” مبعثرة وبعض الكلام.وسابدأ كلامي بأنني أحب الفسيخ أكثر من الشربات.ولولا إرتفاع الضغط عندي وخوفي من الفول المخزون لعكست المقولة(يخلق من الفسيخ شربات).وكلامي الثاني أن الضرائب والجبايات هي ما تعطل الإنتاج والإستثمار وترفع الاسعاربالاضافة لانانية التجار وطمعهم.وكلامي الثالث أن إرتفاع كلفة التقاضي وتأخير سير القضايا المدنية حتي في الايجازية منها وفيها ظلم خاصة في قضايا الإخلاء وتنفيذ الأحكام وطمع المنفذين بما يشبه الإبتزاز والضغط ويحتاج الأمر لتدخل الدكتور عبدالله درف لتعديل وتسريع المسار وخفض كلفة ورسوم التقاضي. وكلامي الثالث أن الكهرباء(بوجود المياه والرياح وكثرة النفايات والشمس الحارقة)تستحق سرعة الحلول. وكذلك شح ونقص المياه (بوجود النيل وروافده والامطار الغزيرة التي تهدر بلا خطط ذكية توجهها للزراعة والمناطق المحتاجةفيضيع الخريف وتتهدم القري بالسيول التي تهدر المياه فتذهب سدي وتتبخر.وكلامي الرابع عن إرتفاع كلفة الوقود. لماذا لا يسافر مسؤول للصين أو كوريا بطلب سيارات تمشي بالكهرباء والطاقة الشمسية وتباع للمواطن بالاقساط لتسهيل التنقل وبشكل مواصلات دائرية تكتب عليها ارقام واضحة وتكتب فيها مساراتها دون تغيير وبرقابة تستحق عقاب من يغير المسار.
وكلامي الخامس أن الشرطة والمرور تحتاج لاستخدام التكتك والركشات والمواتر بالوان محددة وارقام واضحة لضبط التفلتات والاعتداءات و مراقبة السيارات وأخطاء السير والمرور.وكلامي السادس أننا الآن في مشارف الخريف ونحتاج للاهتمام بالبيئة ونواقل الأمراض وان نتعاون في كل ما تحتاجه صحة المواطن ووفرة الدواء والامصال بإشراك الإحصاء حتي لا تضيع الجهود.وكلامي السابع للجميع لماذا لا نستفيد من الأمطار الغزيرة في الزراعة بفهم ذكي ولدينا المساحات الخضراء ومساحات الحيشان للزراعة المنزلية بتنسيق بواسطة لجان الاحياء وتوزيع الصافرات والاستفادة من مايكرفونات المساجد لتوجيه الناس لفائدة الجميع.وكلامي السابع أن يتحد الجميع شعبا” ومسؤولين صادقين وأمناء ضد كل أشكال الفساد وكل شبكاته مهما بلغت من قوة وسند لخفض التضخم والاسعار دون ظلم لأحد.ونحتاج لرقابة صارمةيساهم فيها المواطن لرقابة المتاجر والمخازن والبقالات وإلزامها بكتابة السلع المعروضة للبيع وتواريخ الانتهاء ونحتاج للرقابة حتي لا نسمع عن حرق وإبادة سلع مخزنة بجهل وغباء وتراخي .وكلامي الثامن أننا نحتاج للاذكياءفي مجال الإعلام الواعي والبرامج الشاملة ولقاءات تستضيف الضيوف الاذكياء الصادقين ومن يبرعون في حسن إدارة الموارد للمساهمة في وضع الحلول في كل المجالات ومحاربة المخدرات والشائعات وزيادة عقوباتها
وكلامي التاسع أننا جميعنا جربنا النزوح داخل الوطن وخارجه فهل سننفذ الأشياء الجميلة التي شاهدناها والتطور الذي رأيناه في كل البلاد التي عشنا فيها وإستضافتنا وصبرت علي أخطاء قلة منا كان نزوحهم أول رحلة ذهبوا لها وبعضهم شوه صورة شعب الوطن العزيز الكريم النبيل الذي كان ملاذا” ذات يوم في الماضي وكان الجميع سعداء في مصر ملاذ العرب وكنا ضيوفا” في كل مناطق النزوح في ارض الحرمين وقطر وتركيا والكويت وسلطنة عمان وبعض ليبيا وتمنيت أن يتفق السودان ومصر علي قطار يربط البلدين تستفيد منه البلدين ومشاريع زراعية تفيد البلدين دون ظلم وتعالي من اي بلد حتي يعرف كل الأشقاء ماهو السودان وشعبه النبيل الذي لا ينكسر ولا يتسول وليس كل اسمر أو أسود هو سوداني رغم حبنا للسواد والسمرة الموجودة في البلدين ونتمني أن تكون مصر ام العرب والسودان اب لكل العرب والمسلمين بذكاء وفهم السيسي وكل الأفكار الذكية لمحمد بن سلمان وتميم قطر والكويت وهيثم سلطنة عمان وتركيا أردوغان والبحرين وكل الدول الإسلامية في إفريقيا واسيا دون فرزوشقيقتنا إرتريا العزيزة وحاكمها الذي عاش ودرس في السودان.يجب أن ننشر المحبة والسلام في كل العالم الحر ونتعلم جميعنا ثقافة التعايش السلمي مع كل أهل الوطن وكل الشعوب التي تبادلنا نفس الشعور.واختم كلامي ولن يكون الأخير ..فلنحارب الفساد دون ظلم لأحد وإذا إختلف اللصوص ستظهر كل المسروقات وإن ظهرت واضحة فما هو العلاج وماذا انتم فاعلون؟!!!!.د.عماد الفضل في أول جمعة في عيد الفطر المبارك



